الفصل الثانى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى والعشرون عشق لم يسطو بعد

أردفت ورد بهدوء:- في أوضتها غايبة عن الدنيا من وقت ما عرفت باللي حصل.

نهضت بتعب قائلة:- طيب انا عاوزة أروحلها عاوزة أشوفها

اسندتها سجود قائلة :- حاضر بس براحة علي نفسك.

خرجن معها وتوجهن لغرفتها حيث كان معتز بالداخل إلي جوارها يحتضنها بهدوء بعد أن إستيقظت وأخذت تصرخ باسم ابنتها .

طرقن الباب بخفوت فإبتعد عنها سامحا لهن بالدلوف وما أن دلفن، نظرت تسنيم للمار قائلة ببكاء:- حبيبة يا لمار بنتي فين؟ بنتي راحت مني.

إقتربت منها وإحتضنتها بدموع قائلة :- هيرجعولنا بإذن الله مش قدامنا غير إننا ندعيلهم ربنا يرجعهملنا بالسلامة.

أردفت ببكاء:- نفسي اعرف راحت فين؟ طيب هي كويسة ولا لا؟ بتعيط ولا بتضحك في أمان ولا لا، انا قلبي بيتقطع عليها. يا رب خليك معاها.

أخذت تربت علي ظهرها ودموعها تتسابق معها بينما غادر معتز تاركا لهم مساحة من الخصوصية.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

نزل بالأسفل وجلس إلي جوار البقية وبداخله يغلي وضربات قلبه في تسارع مع الزمن خوفا علي ابنته التي لا يعلم عنها شئ حتي الآن.

ربت سليم علي فخذه قائلا بوجه عابس:- متقلقش إن شاء الله هنلاقيها.

هتف بضياع :- هنلاقيها إزاي وهي ملهاش أثر لا في الأقسام ولا في المستشفيات وكأنها فص ملح وداب، هتكون راحت فين بس؟ هتجنن.

أردف عمر بهدوء:- الولاد مش ساكتين وبيدوروا عليها وبعدين هي ملهاش كام ساعة مختفية إن شاء الله تكون راحت مطرح ونست تاخد موبايلها معاها.

هتف بتمني وهو يدعو الله أن يكون كلامه صحيح:- يا رب يا عمر، بس ترجعلنا هي.

عاد مراد بوجه حزين منكسر وألقي عليهم التحية وجلس إلي جوارهم بروح خاوية.

هتف سليم بهدوء:- أخبار فارس ايه دلوقتي؟

هتف بوهن:- أخد حقنة تاني علشان تريحه من ألم المخدر واياد لسة ما اتصلش يديني خبر.
وما إن أنهي حديثه صدح هاتفه بالرنين فأخرجه وأجاب مسرعا :- إياد وصلت لإيه؟

هتف بهدوء:- مسكت طرف الخيط الراجل اللي كان معاها معايا أهو وطالع علي المخزن القديم تعالالي هناك.

نهض من مكانه قائلا بسرعة :- طيب طيب انا جايلك حالا أهو.

قال ذلك ثم أغلق هاتفه وأسرع بالخروج فهتف معتز:- فيه إيه يا مراد وصلتوا لحاجة؟

هتف بأمل:- تقريبا كدة يا معتز، مفيش وقت أنا رايحله المخزن بسرعة.

هتف بإصرار:- انا جاي معاك يلا.

هتف بنفي:- لا خليك هنا مفيش داعي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *