الفصل الثانى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثانى والعشرون عشق لم يسطو بعد

إزدرد ريقه بتوتر وبلحظة تم سحبه بقوة بواسطة اياد.
بعد لحظات وصلوا للعنوان المطلوب وظلوا في إنتظارها حتي أتت فقبض مراد علي يده بقوة حتي ظهرت عروقه.
مشت بحذر وأخذت تبحث عنه هنا وهناك، توقفت وجحظت عيناها صدمة عندما رأته يقف قبالتها (بقلم زكية محمد )فإلتفت حولها بذعر ثم إستعدت للفرار إلا أن قبضته كانت الأسرع حينما قبض علي زراعها قائلا بفحيح وسخرية :- علي فين العزم يا. …..يا مرات ابني؟
إزدادت ضربات قلبها بقوة فهتفت بتلعثم:- إااا إنت عرفت! هتف بغضب:- اه يا حقيرة يا اللي متستاهليش ضفر ابني بقي تعملي الملعوب الوسخ دة وانتي وهماه إنه حقيقي. فعلا إن كيدكن عظيم.
قال ذلك ثم صفعها بقوة وغل وحقد سقطت أرضا علي إثره.
جذبها من شعرها قائلا بفحيح :- وحياة ابني لأطلعه عليكم إنطقي قولي وديتي حبيبة فين؟
هتفت بنفي:- ما اعرفش ما اعرفش.
صفعها بقوة مرة أخري قائلا بغضب:- إنتي هتستعبطي يا روح أمك.
هتفت بدموع:- والله ما اعرف يا بيه راحت فين ولا أعرف عنها حاجة أصلا.
هتف بغضب:- إمبارح جاتلنا منهارة وانتي السبب في دة أكيد، عملتي إيه خلاها توصل لكدة؟ عملتي إيه؟
أردفت بخوف:- صدقني معملتش.
قبض عليه رقبتها بقوة قائلا :- إنتي ليه عاوزة تخلصي المدة اللي محددهالك في عمرك بدري. انطلقي وبلاش لف ودوران. إتزفتي إتكلمي.
نظرت له بخوف وتوتر ثم راحت تقص له ما فعلته وبعد أن إنتهت صاح بغضب:- انتو ايه؟ مش بني آمين دول الشياطين تتعلم منكم.
تدخل البقية خوفا من تهوره ثم قاموا بجلبها هي الاخري برفقة حسن وما إن رأته شهقت بذعر من منظره الشنيع بعد تعرضه للضرب المبرح.
هتف إياد بفحيح:- الكلام اللي قولتيه دة لو متقالش بالحرف الواحد في القسم هتشوفوا اللي عمركم ما شفتوه.
قاطعه مراد قائلا :- مش هيروحوا القسم دلوقتي يا إياد.
نظر له بتعجب قائلا :- أومال هيروحوا فين؟
هتف بوعيد:- المخزن إياه يقعدوا لهم كام يوم كدة يتظبطوا مش لازم نرحب بيهم ولا إيه؟
أردف بحذر:- بس يا خالو.
هتف بحزم:- حق ابني مش هسيبه يعدي بالساهل لازم أوري الكلاب دول واعرفهم بيلعبوا مع مين؟
هز رأسه بيأس فهو يعلم أن الجدال معه لن يجدي. بينما هتف معتز بضياع:- طيب إنت جبت حق ابنك وأنا مين يجبلي بنتي؟ مين يا مراد مين؟
قال كلماته الأخيرة بغضب حارق وقلب ذبيح.





