الفصل الثانى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثانى والعشرون عشق لم يسطو بعد

أومأ برأسه قائلا :- ماشي يا صاحبي متعوقش.
أردف بسرعة:- مسافة السكة وأكون عندك.
أنهي المكالمة ثم توجه لإياد قائلا :- علي وصول يا باشا تشربوا إيه يا بهوات؟
هتف بتأفف :- لا شكرا مفيش داعي.
حدجهم بتهكم ثم أومأ برأسه بموافقة ثم تركهم وهو يتمتم:- لا والله ولعبتها صح يا أبو علي.
بعد لحظات دلف حسن من الباب الخلفي وتوجه لغريب قائلا بهمس:- فينهم ياض؟
أشار له بيده علي مكان تواجد إياد فهتف بصدمة :- يخربيتك بقولك إيه لو سأل عليا توهه سلام .
هتف غريب بتعجب :- ليه مين دول يعني؟
هتف بسرعة:- دول بوليس يا غبي.
قال ذلك ثم أسرع بالفرار ولكنه إصتدم بجسد قوي قائلا :- علي فين العزم يا عضمة؟
إتسعت عينيه بصدمة قائلا بتلجلج:- إااا. ..إنت مين؟
هتف بسخرية :- محسوبك طارق. قصدي الرائد طارق. ووقعت يا عضمة.
أخذ يراقبه بحذر ثم قام بدفشه بقوة وفر هاربا للخارج، تبعه طارق بسرعة بعد أن صاح بإسم إياد عاليا فإنتبه له وتبعه بسرعة.
أخذا يركضان خلفه وهم يحاولون كل المحاولة أن لا يفلت منهما.
هتف اياد بسرعة :- طارق أوعي يفلت من إيدك. أنا هروحله من الشارع التاني.
أومأ برأسه قائلا :- تمام.
أخذ طارق يجري خلفه بإصرار ودلف خلفه في الأذقة والشوارع الضيقة ،ولعلم حسن بمنطقته أكثر أخذ يراوغ في الطرقات ثم قام بإسقاط بعض البراميل الرثة(بقلم زكية محمد ) في الطريق لتعوق الآخر من الوصول إليه، وقام بالدلوف في زقاق آخر ثم استغل الزحام الشديد لإحدى السيدات وقام بالإندساس بينهن حتي إختفي عن أنظاره ، فإبتسم بإنتصار لانه نجا من براثنه، ولكن هذا لم يدم طويلا إذ ما عبر الشارع الرئيسي وجد إياد في وجهه مشهرا عليه السلا\ح قائلا:- سلم نفسك بدل ما الطلقة تعدي في رأسك علطول ومش هتردد.
رفع يديه بإستسلام ثم إقترب منه إياد وقام بلكمه علي حين غرة ثم إنهال عليه بالضرب المبرح يفرغ طاقته السلبية فيه حتي أتي طارق الذي سحب صديقه بعنف الذي كان علي وشك أن يقت\له.
هتف طارق بحدة:- أعقل يا مجنون هتضيع نفسك علشان دة.
هتف بغل :- سبني أخلص عليه دا ضيع ابن خالي وبنت ال**** اللي معاه .
إحتلت الصدمة عيناه حينما سمع كلامه بإنه يعلم عن مخططهم.
قام إياد بجذبه بعنف قائلا:- فين البت اللي كانت معاك؟
أردف بخوف :- معرفش. .
سدد له لكمة قوية قائلا :- اعترف أحسنلك الإنكار مش هيفيدك، فينها؟





