الفصل الثانى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى والعشرون عشق لم يسطو بعد

صرخ بعنف:- لا ليه داعي يا مراد أنا مش هقف أتفرج وانا معرفش بنتي فين.

هز رأسه مسرعا وهو يقول:- ماشي يا معتز يلا.

أردف عمر :- يلا بينا إحنا كمان.

أردف بغيظ:- عمر مش مولد هو خليك هنا جنب أختك علي ما أرجع.

قال ذلك ثم غادرا مسرعين إلي وجهتهم……

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

كان مربوطا بإحكام وهو يجلس علي إحدي المقاعد المتهالكة وهو يفتح عينيه بضعف إثر الضرب الذي تعرض له.

أخذ يحوم حوله كالليث الذي يتربص بفريسته ثم وقف قبالته فجأة وسحبه من شعره جاعلا وجهه في مقابلته ( بقلم زكية محمد )فتأوه بخفوت فهتف الآخر بفحيح :- ها هتتكلم ولا لسة عاوز تضرب شوية أحب اقولك أنا هشيل إيدي من الموضوع وهسلمك لعشماوي نفسه.

إتسعت عينيه بذعر فهتف الأخير بإنتصار:- حسابك مع ابو فارس شخصيا اللي انتوا عملتوا معاه الغلط البقاء لله مقدما.

قال كلماته الأخيرة ثم تراجع للخلف بخطوات بطيئة حينما سمع صوت إحتكاك إطارات السيارة بعنف تعلن عن قدوم ذلك الوحش الذي حتما سيقضي عليه.
وما هي لحظات حتي دلف هو برفقة معتز الذي هتف بغضب:- هو فين؟

أشار بيده ناحيته قائلا بتشفي:- أهو يا خالو قدامك أهو.

توجه ناحيته بسرعة ثم زأر في وجهه :- هي فين؟

أردف برعب:- معرفش.

صاح بغضب:- لآخر مرة بقولك هي فين؟

هز رأسه بنفي قائلا :- ما اعرفش ما اعرفش.

غلت الدماء بعروقه فسرعان ما إنهال علي وجهه بكم هائل من اللكمات في سبيل أن يعثر عليها وهتف بغضب:- هي فين؟ انطق اتكلم قول هي فين يا شوية حيوانات هي فين؟

تدخل إياد قائلا وهو يسحب خاله برفق :- اهدي يا خالو كدة هيموت ومش هنستفاد منه بحاجة أبدا.

هتف بغضب :- سيبني عليه يا إياد سيبني هما السبب هما.

أردف بتروي:- اهدي بس وسيبني أنا أتعامل معاه.
قال ذلك ثم إنحني قليلا ليكون قبالته قائلا بسخرية :- حلو شجاعتك يالا بس أحب أقولك إن لو متكلمتش هتشيل الليلة لوحدك وخليها بقي تنفعك، ميس اعترفت عليكم وبكل اللي انتوا عملتوه اشرب بقي يا حلو.

إرتجف داخله بخوف قائلا :- انا معملتش حاجة هما اللي عملوا.

هتف بتشفي:- ها بقي عملوا إيه؟ أتكلم.

تذكر طفله فهتف بخوف :- لا لا ما اعرفش ما اعرفش.

جز علي أسنانه بغضب قائلا :- كدة؟ تمام متلومش إلا نفسك لما بكرة تلاقي حبل المشنقة حولين رقبتك قدامي علي الحبس الله في سماه لأجيب أجلك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *