الفصل الثانى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثانى والعشرون عشق لم يسطو بعد

أردف بنفي:- انا معرفش بتتكلم عن ايه اصلا.

لكمه مجددا قائلا بغضب :- إنت هتستعبط يلا، هتتكلم ولا تشيل الليلة لوحدك، لا ومش بس كدة دا انا هلفقلك قواضي توديك ورا عين الشمس ومحدش هيعرفلك طريق حرة إتكلم أحسنلك.

هتف بنفي:- معرفش حاجة بتتكلموا عن إيه؟

إغتاظ منه بشدة ثم ضربه مجددا صارخا فيه بعنف :- ماشي براحتك ومحدش هيرحمك من تحت ايدي إلا الموت.

إرتعب من تهديده الواضح ذاك، إذ قام إياد بوضع الأصفاد الحديدية بيديه ثم قام بجره خلفه كالبهيمة وجروحه تنزف بشدة.
وتبعه طارق الذي هز رأسه بيأس من صديقه الذي لا يستطيع أن يتحكم بنفسه أمام غضبه.

بعد وقت أتي طارق بالسيارة علي الطريق الرئيسي فقام إياد بفتح الباب الخلفي وزج بها المدعو حسن بعنف ثم صعد بدوره بجانب طارق ومن ثم إنطلقا لإحدى المخازن القديمة الخاصة بوالده، فقرر الرجوع لأساليب غير قانونية ليجعله يقر ويعترف بكل شئ والأهم من ذلك أن يعترف علي تلك الشمطاء التي تسببت في تلك الفادحة لابن خاله.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

كانت لمار طريحة الفراش عندما علمت بما حدث لابنها ولم يختلف حال تسنيم كثيرا عن فقد ابنتها المفاجئ وبدون مقدمات.

هتفت سجود بحزن:- لا حول ولا قوة إلا بالله هيلاقوها من فين ولا منين، لطفك يا رب.

أردفت ورد بحزن:- منها لله اللي كانت السبب في كدة. الست دي مش فاهمة ايه كمية الكره والحقد دي اللي عندها دي مش سايبة حد في حاله أبدا حتي وهي في السجن عارفة تلعب وتخطط.

هتفت سجود بأسي :- والمسكينة التانية اللي مش دارية بحالها من ساعة ما عرفت ان بنتها مختفية.

هتفت بحزن:- عندك حق كان الله في عونها يارب يلاقوها في أسرع وقت. دي طيبة وغلبانة ومحدش شاف منها حاجة وحشة أبدا.

أردفت بتأكيد :- يا رب يا ورد.

استيقظت لمار وأخذت تهتف بلوعة وخفوت:- ابني….. فارس…. حبيبة .

مسدت سجود علي زراعها برفق قائلة :- فوقي يا حبيبتي. اهدي يا لمار ربنا هيحلها من عنده إن شاء الله.

أردفت بدموع :- فارس ضاع يا سجود. ..ابني راح مني خلاص.

أردفت بدموع عالقة:- متقلقيش إن شاء الله هيرجعلك بالسلامة.

أكملت بدموع:- وحبيبة! حبيبة لاقوها.

هتفت بخفوت:- لا لسة لحد دلوقتي محدش يعرف عنها حاجة.

هتفت ببكاء:- يا رب رجعهم بالسلامة لينا يا رب رجعهم، فين تسنيم أنا عاوزة أشوفها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *