الفصل الثانى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثانى والعشرون عشق لم يسطو بعد

هتف بعزم :- متقلقيش يا معتز بنتك هترجعلك أنا مش هسكت.
قال ذلك ثم رحلوا بسرعة من هذا المكان متوجهين بهم للمخزن ومن ثم للفيلا .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
دلفت ندي غرفتهم بدموع تسبقها فهتف مصطفى ما إن رآها بقلق :- مالك يا ندي بتعيطي ليه؟
أردفت بدموع:- بعيط علي ابني وحاله اللي مش عاجبني دة. يعني انت مش ملاحظ؟
تنهد بعمق قائلا :- لا ملاحظ يا ندي ملاحظ.
هتفت ببكاء :- حرام عليكم كلكم جايين عليه وهو ساكت اه هو غلط وإعتذر بدل المرة عشرة ربنا بيسامح إحنا مش هنسامح.
هتف بهدوء:- حطي نفسك مكانها اللي حصل مش سهل بردو.
هتفت بإنفعال :- ما أنا اتحطيت في مكانها زمان ولا إنت نسيت اللي عملته معايا؟
نظر لها بتهكم قائلا :- لا منستش مكنتش عارف إنك شايلة مني طول السنين دي وساكتة رغم إنك قولتي إننا هننسي اللي حصل وهنبدأ من جديد بس إنتي مبتنسيش.
أردفت بندم:- مصطفى أنا مقصدش كدة انا بس بقولك يعني علشان تسامحه مش تسيبه كدة دا مبيقعدش معانا اصلا بيرجع متأخر علي أوضته (بقلم زكية محمد )علطول وأول ما الصبح يطلع يروح يدفن نفسه في الشغل. شوفلك صرفة معاه بقي.
هز رأسه بتفهم :- ماشي يا ندي هشوفه انا رايح دلوقتي عند مراد وبعدين هبقي أتكلم معاه.
أردفت بسرعة:- طيب استني خدني معاك أنا كمان عاوزة أروح.
هتف بهدوء:- ماشي هستناكي تحت علي ما تخلصي
قال ذلك ثم خرج ونزل للأسفل بينما هي إتجهت للمرحاض لتغتسل وتستعد للذهاب.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
كان الجميع بالأسفل بإنتظار قدومهم علي أحر من الجمر، وما أن دلفوا وقف الجميع بإنتظار القادم.
هتفت تسنيم ببكاء:- لقيت حبيبة يا معتز؟
نكس رأسه قائلا بحزن:- لا يا تسنيم لسة.
أردف أحمد بحدة:- يعني ايه يا بابا، هنقعد كدة نتفرج؟
أردف مراد بتعب:- إحنا مش ساكتين يا أحمد.
بينما أردفت لمار بتعب:- عاوزة أشوف ابني يا مراد وديني عنده بالله عليك.
أردف بهدوء:- ما ينفعش يا لمار دي مش مستشفي عادية هتروحي تزوريه دي مستشفي عسكري وابنك مقبوض عليه، بكرة تتعدل إن شاء الله.
وقفت رنا أمامه قائلة:- بابا فارس مش مجرم، وكمان أنا عاوزة حبيبة.
ضمها بحنان وقبل أعلي رأسها قائلا بخفوت:-
متقلقيش يا حبيبتي، حبيبة هترجع وكمان فارس.
أردف عمر بتساؤل:- عملتوا ايه يا مراد؟
جلس بإرهاق وإلي جواره ابنته وهتف:- جيبنا اللي عمل في فارس كدة.




