الفصل الحادى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
هتف بحدة:- اخرسي يا كلبة كله من عمايلك إنتي يا شيطانة في صورة إنسان.
ضحكت بشر :- بس إيه رأيك؟ انا ميهمنيش حاجة كدة كدة هموت بس انتوا يا حرام هتعيشوا في عذاب.
جذبها مراد من شعرها وإنهال عليها بالضرب لولا إياد الذي جذبه بعنف قائلا :-
يا خالو مش كدة الله. اهدي دا أنا هوديها في ستين داهية واللي عملت كدة هجبها لو كانت تحت سابع أرض.
قال ذلك ثم أمر الشاويش بأن يعيدها مكانها للحجز. أما هو تحدث بهدوء قائلا :-
الست دي ملهاش دعوة بإختفاء حبيبة وعلي العموم انا في ظرف 24 ساعة إن شاء الله هجبها هي والولد اللي معاها.
قطب جبينه بتعجب قائلا :- ولد! ولد مين دة؟
هتف بعملية:- دي البنت اللي احم يعني متجوزها فارس.
أردف معتز بصدمة:- نعم هو حقيقي اللي بيتقال دة؟
هز رأسه بحذر فهتف بتهديد :- ابنك لو كان السبب في إختفاء بنتي هيكون لي تصرف تاني.
قال ذلك ثم خرج قبلهم والغضب حليفه بينما مسح علي وجهه بضيق قائلا :-
استغفر الله العظيم إيه اللي بيحصل دة يا ربي؟
علا رنين هاتفه فأخرجه سريعا وأجاب عليه سريعا :- أيوا يا دكتور.
هتف الطبيب في المشفي العسكري بعملية:-
المريض فاق يا أفندم وعاوز يقابل حد اسمه حبيبة.
أردف مسرعا:- طيب طيب جاي حالا سلام.
قال ذلك ثم أنهي المكالمة ثم هتف بسرعة :- قدامي يا إياد علي المستشفي العسكري فارس فاق.
هز رأسه بسرعة ومن ثم إنطلقوا مسرعين إلي هناك.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في إحدي الغرف بالمستشفي العسكري كان ممددا علي الفراش وبمجرد أن فتح عينيه اللتان زاد السواد حولهما أخذ يهذي باسمها يردده بلوعة واستمر علي ذلك إلي أن أتي والده الذي ما إن رآه إنشطر قلبه نصفين حزنا علي فلذة كبده .
جلس إلي جواره ومسح علي رأسه قائلا :- أخبارك إيه يا بطل دلوقتي؟
أخذ يحك في جلده ويمسح تحت أنفه قائلا :- حاسس في نمل بيمشي جوايا وصداع يا بابا.
أنا فين؟ وفين حبيبة لقتوها؟
هز رأسه بإيماءة خفيفة:- لسة بندور عليها ملقنهاش.
هتف برجاء:- طيب أنا هروح أدور عليها طلعني من هنا.
هتف بصرامة :- فارس اهدي إحنا بندور عليها.
أردف بتساؤل :- طيب أنا فين؟ انا فين يا إياد؟
أردف مراد بهدوء:- إنت في مستشفي عسكري محبوس لحد ما يحققوا معاك.
حك أنفه بشدة قائلا :- ويحققوا معايا ليه؟ وأنا فيا ايه؟ رد عليا.