الفصل الحادى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
بعد دقائق وصل به للمشفي الخاص بهم واستدعي البعض لمساعدته وبعدها دلف به لغرفة الطبيب رؤوف الذي ما إن رآه هتف بقلق:- في ايه ماله الدكتور فارس.
أردف بقلق بالغ:- زي ما إنت شايف تفحصه وتطمني عليه.
أومأ برأسه ثم توجه لفارس الذي تشنج جسده وهو يصرخ ألما بما يشعر به.
بعد مدة خرج الطبيب متوجها لمراد بوجه متجهم فنظر له وهتف بحذر:- إحنا خدنا منه عينة دم وواضح إنه. …إنه يعني. …
قاطعه بوجع قائلا:- مخدرات صح؟
أومأ بحزن قائلا :- أيوا للأسف ومش أي مخدرات دا هروين وكمان أثره مبيبقاش واضح في الدم لان أثره مبيانش بيتفتت في الجسم وإحنا عرفنا من خلال تحليل عينه من الشعر لانه بيقعد أثره فيه فترة طويلة حوالي 90 يوم. متقلقش هو اه هيتألم شوية بس لازم علشان يخف. هيفضل نايم دلوقتي أنا أديتله حقنة منومة.
هز رأسه بموافقة ثم هتف:- بس يا دكتور يا ريت الموضوع يبقي سري.
أومأ مؤكدا :- طبعا طبعا متقلقش يا مراد.
صمتوا فجأة علي صوت الضوضاء بالخارج فهتف مراد :- إيه الدوشة دي؟
أردف بعدم فهم:- معرفش تعال نشوف.
ما إن خرجوا وجدوا حالة من الهرج والمرج في الطرقة وبعض عناصر الشرطة والأطباء والممرضين.
تقدموا ناحيتهم ليروا ما يجري. تحدث مراد بصرامة:- إيه اللي بيحصل هنا؟
أردف الضابط بعملية :- جالنا بلاغ من أسرة الفقيد أحمد كامل الدمنهوري بتتهم فيه الدكتور فارس مراد المنشاوي بالتسيب في عمله اللي أدي إلي وفاة المريض.
أردف بهدوء:- بس حضرتك دة قضاء وقدر.
أردف بعملية:- بس الدكتور بيتعاطي مخدرات ودة اللي هنتأكد منه.(بقلم زكية محمد ) إحنا إتحفظنا علي حالة الوفاة لحد ما تتعرض علي المعمل الجنائي ودلوقتي مطلوب القبض علي الدكتور اللي عمل العملية.
هز رأسه بأسي فها قد تأكدت مخاوفه وها قد أصابته إحدي سهام إنتقامها تلك اللعينة من تحرك وهي تقبع خلف القضبان؟
نظر للضابط قائلا :- حضرتك أنا والد الدكتور فارس.
أردف برسمية:- وابن حضرتك فين؟
أردف بخفوت:- في اوضة الدكتور رؤوف وحالته متسمحش إنك تاخده فلو ممكن تتحفظوا عليه بس يفضل هنا لانه تعبان.
هتف برسمية:- حضرتك في حاجة اسمها مستشفي الشرطة وإحنا لازم ننفذ القانون.
أردف بيأس:- ماشي يا ابني اللي تشوفه.
وبالفعل تم نقله للمستشفي الخاصة بالشرطة بعدما تأكدوا من صحة شكوكهم.