الفصل الحادى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
أردف بهدوء:- هي مختفية من أمتي. ؟
أردف بتعب:- من النهاردة الصبح.
أردف بعملية :- يمكن راحت هنا ولا هنا هنستني 24 ساعة لو مظهرتش هنقوم بالواجب.
صرخ بإنفعال :- وأنا لسة هستني أرجوك يا إياد حبيبة مش حمل بهدلة والله مش هتستحمل دي بتخاف من خيالها. وأنا مش عارف ميس ليها يد في إختفائها دة ولا لا.
أردف بطاعة :- حاضر يا خالو حاضر. أنا هتصرف متقلقش. دلوقتي فين فارس؟
أردف بخفوت:- جوة مع الظباط هياخدوه المستشفي العسكري وهيتحفظوا عليه.
هز رأسه بتفهم ثم ذهبا الاثنين لمتابعة الأمور.
بعض لحظات أتي معتز برفقة المحامي وسأل عن مكان تواجدهم فدلوه عليه فأسرع إلي هناك.
طرق الباب ودلف وألقي التحية سريعا ثم توجه لمراد قائلا :- مراد المحامي أهو فين حبيبة؟
أردف بهدوء:- ما اعرفش بس إياد أتصرف متقلقش تلاقيها راحت هنا ولا هنا وهترجع.
هتف بإنفعال:- وما أخدتش التليفون ليه واللي بيحصل دة إيه؟ وايه اللي يخلي فارس بالحالة دي فهمني أنا هتجنن.
صرخ بإنفعال :- معتز معتز مش حمل كلامك أنا سيبني في اللي أنا فيه.
هتف بغضب :- ماشي وأنا هروح أدور علي بنتي ومش عاوز مساعدة من حد.
قال ذلك ثم ركض للخارج كالمجنون قلقا علي ابنته التي اختفت فجأة دون أن يعلم أحد إلي اين رحلت. ..
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
نزل من الأعلي بوجه متجهم وهو يرتدي كامل ثيابه إستعدادا للذهاب للعمل.
كان يسير بسرعة ولم يلحظ تلك التي تصعد
للأعلى وهي شاردة فإصتدم بها بقوة فإرتدت للخلف صارخة وقد فقدت توازنها وتدحرجت لنهاية درجات السلم.
وقف مبهوتا ينظر لجسدها الجاثي أرضا بصدمة وسرعان (بقلم زكية محمد )ما طوي باقي الدرجات وصولا إليها فركع أرضا علي ركبتيه هاتفا بخوف:- همس. .همس أنا آسف والله مخدتش بالك. فين بيوجعك؟
هتفت بألم ودموع:- دراعي..دراعي وجعني أوي.
هتف بقلق وهو يسندها ويساعدها علي النهوض بحذر :- طيب قومي معايا علشان نروح للدكتور.
أتي الجميع علي صوت صراخها فهتفت ورد مسرعة وهي تري ابنتها ملامحها متقلصة من الألم :- مالها همس يا سليم. ؟
أسرع أن يجيب بما حدث فأسرعت هي تقول بألم:- وقعت يا ماما من علي السلم وأنا مش واخدة بالي.
أخذ يطالعها بدهشة علي كذبها ذلك ولم يعرف ما الدافع الذي جعلها تفعل ذلك فهو المتسبب فيما هي فيه الآن.
أردف والدها بقلق :- طيب تعالي اوديكي المستشفى أطمن عليكي.