الفصل الحادى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
هتف سليم مسرعا :- لا خليك إنت يا عمي أنا هوديها.
أردف بغيظ:- ملكش دعوة أنا اللي هوديها.
أردف بغضب مكبوت :- يا عمي وفيها إيه لو ودتها أنا زوجها علي فكرة.
أردف بصرامة:- لا يعني لا.
تدخل حمزة هاتفا بمرح :- طلاق تلاتة ما حد موديها غيري. تعالي يا بت تعالي.
ذهبت مع حمزة وتركا الاثنين يحدجا بعضهما بشراسة.
تدخل مصطفى قائلا :- صلوا على النبي يا جماعة واهدوا كدة مش أمور ناس عاقلة دي أبدا.
هتف سليم بغضب:- أنا بحمي بنتي مغلطتش في حد.
هتف الصغير بإستنكار وغضب:- تحميها! دي مراتي علي فكرة يا عمي.
هتف بسخرية :- بتعلي صوتك عليا متيجي تضربني بالمرة.
أردف بخذي :- أنا متأسف يا عمي بس حضرتك إنت اللي بتوصلني لكدة. بعد إذنكوا.
قال ذلك ثم رحل وصعد سيارته وقادها بسرعة وهو يتنفس بسرعة وغضب إلي متي سيستمروا في معاقبته إنه بشر وله طاقة تحمل.
إلتقط هاتفه من سترته وإتصل بحمزة الذي ما إن أتاه صوته هتف بجمود:- إنت فين دلوقتي؟
أردف بهدوء:- في طريقنا للمستشفي.
هتف بجمود قبل أن يغلق الهاتف :- اوك سلام.
ضحك حمزة بشدة قائلا :- والله يا بت يا همس إنتي جامدة الكل عمال يتعارك عليكي وانا يا حسرة ملقيش حد يعبرني.
أردفت بتعجب وألم من ذراعها:- ليه في إيه؟
أردف بضحك:- سليم جوزك داببها خناق مع سليم ابوكي وطبعا سليم مش هيقدر يقف في وش عمه فجاي ورانا المستشفي. والله الاتنين دول عنب ربنا يصبرك عليهم.
المهم حاولي متحركيش دراعك لحد ما نوصل للدكتور علشان ميحصلش اي تضاعفات.
هزت رأسها بموافقة وهي تنظر أمامها بشرود.
بعد وقت وقفت السيارة أمام المشفى ونزلا سويا وهو يساعدها في الصعود علي الأدراج دون أن تحرك زراعها حتي دلفوا للداخل.
ومن ثم الي قسم العظام لفحص زراعها، وبعد دقائق كان زراعها ملتف بجبيرة علي أن تظل بها لإسبوع فزرعها لم ينكسر وإنما فقط أصيب إصابة بسيطة وسيشفي بعدها.
خرجا سويا فوجدا سليم الذي كان بإنتظارهم الذي ما إن رآهم سرعان ما اتجه لها قائلا :-
قالك إيه الدكتور؟
أردفت بجمود:- شوية إصابة بسيطة وبعد أسبوع هيخف.
هتف بندم:- أنا متأسف منك مرة تانية مخدتش بالي.
هتفت بجمود:- عادي إتعودت منك علي كدة.
فهم مرمي حديثها فهتف بوجع:- حمدا لله على سلامتك.
قال ذلك ثم غادر المكان بخطي مسرعة وقلبه ينزف جرحا فها هو يشعر بما جعلها تشعر به
بل وأكثر من ذلك.