الفصل الحادى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
أردف بهدوء:- إنت متهم بالتسيب في أداء وظيفتك وكمان إنت. ..إنت. …مدمن مخدرات.
هتف بصدمة :- نعم؟ ! انا إيه؟ دا حقيقي يا بابا بجد أنا كدة؟ انا مدمن مخدرات أنا!
هتف بهدوء:- اهدي واسمعني. ….
صاح بإنفعال :- اهدي إيه ونيلة إيه بابا إنت بتهزر صح؟
أردف بغضب:- مبهزرش يا دكتور دا حقيقي وانت عامل زي العيل الصغير اللي بيضحك عليه يا دكتور. بتخلي واحدة تضحك عليك فين البنت دي فين؟
هتف بإعياء:- في العنوان اللي قولتلك عليه. ليه هي مالها؟
هتف بسخرية وغيظ:- لا أبدا يدوب ضحكت علي معاليك وخلتك تتجوزها وأكيد هي اللي ورا إدمانك بالطريقة دي.
أردف بصدمة :- يعني إيه؟ أضحك عليا تاني؟ زي ما حبيبة عملت؟ خرجني من هنا أنا هروحلها وأواجهها.
هتف بسخرية:- مش لما نلاقيها الأول الهانم مش موجودة إياد راح هناك ملقاش حد فين عنوان بيت أبوها علشان نروحلها.
هتف بخفوت :- في *******
هز رأسه بخفوت قائلا :- ماشي إنت هتفضل هنا لحد ما هتتعالج وبعدين نشوف هنثبت برائتك قريب ولا لا.
هتف بدهشة:- يحققوا معايا في إيه؟
هتف بهدوء:- في إنك تسببت في موت مريض تحت ايدك في العمليات تحت تأثير المخدر اللي ما تتسمي عرفت تلعبها صح.
تذكر ذلك اليوم الذي نجا من تحت يده بإعجوبة فهتف بشرود :- بس هو كان كويس أنا متأكد من دة.
أردف بهدوء:- إنت ركز في علاجك وسيبلنا إحنا الموضوع دة نتصرف بيه.
هتف بخذي :- أنا آسف يا بابا والله أنا مش كدة أنا. …..
قاطعه قائلا بهدوء:- عارف عارف متتكلمش وارتاح.
هتف برجاء :- ابقي طمني علي حبيبة أهم حاجة.
أومأ له بموافقة ثم إضطر للمغادرة. إقترب إياد منه قائلا :- شد حيلك يا دكتور ربنا معاك.
قال ذلك ثم خرجوا تاركينه بمفرده.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في داخل القسم كان يتابع مع طارق أمام شاشة الكمبيوتر تطابق صورة ذلك الرجل (بقلم زكية محمد )بالمسجلين سابقا لدي الشرطة فبالتالي يكون سهل العثور عليه.
بعد دقائق توصلوا إليه ولبياناته التي ظهرت علي الشاشة فصاح بفرح :- لقيناه يا خالو الحمد لله.
هتف براحة :- الحمد لله.
أردف بسرعة :- يلا يا طارق بينا علي هناك مفيش وقت. خالو إنت خليك هنا جنب الجماعة وإن شاء الله هنقبض عليه ونجيبه هو والبنت.
أومأ له بخفوت ثم رحلا الاثنين إلي تلك المناطق الشعبية حيث يقطن فيها .