الفصل الحادى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
أخرج هاتفه مسرعا ثم اتصل بإياد وما أن أتاه الرد هتف بحزم :- إياد تعالي بسرعة علي ***** في كارثة.
هتف بقلق:- حاضر حاضر يا خالو مسافة السكة وأكون عندك.
قال ذلك ثم أنهي المكالمة ثم ذهب مسرعا ليري ما الأمر.
جلس بإهمال وهو يشعر بالضياع وهو يفكر في حل للخروج من هذه المعضلة.
إهتز هاتفه بين يديه فنظر للمتصل وجده معتز فوضع الهاتف علي أذنه قائلا بوهن:- ايوة يا معتز .
هتف بلهفة:- عملت إيه لقيت حبيبة وأخبار فارس إيه؟
أردف بوهن:- تعالي علي ****** بسرعة ولوحدك ومتحسسش حد بحاجة.
قال ذلك ثم أغلق الهاتف بينما إشتعل قلب الأخير خوفا فتوجه للخارج بسرعة فقاطعته تسنيم قائلة بقلق :- في إيه يا معتز حصل حاجة؟
بينما أردفت لمار بدموع:- فارس كويس؟
نظر لهم بإبتسامة باهتة قائلا :- متقلقوش كله تمام انا رايحلهم.
هتفت تسنيم:- طيب خدنا معاك.
أردف بحزم:- لا هي مسافة السكة وراجعين.
قال ذلك ثم توجه للخارج بسرعة. بينما نظرن لبعضهن بقلق وأخذوا يدعو الله أن تمر الظروف بسلام.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
دلف إياد مسرعا للداخل وما إن رأي مراد أسرع قائلا :- في إيه يا خالو؟
أردف بإنكسار:- فارس مقبوض عليه بسبب قض\ية تسيب في اداء وظيفته رفعوها أهل واحد عمل عملية هنا ومات.
أردف بدهشة:- مات! وايه يعني قضاء وقدر هو يعني اول ولا آخر واحد يموتله واحد في العملية.
أردف بوجع :- مش دي المشكلة. المشكلة إنه مدمن مخدرات.
إتسعت عيناه بصدمة قائلا :- نعم؟ مدمن مخدرات! دة اللي هو إزاي يعني؟ فارس يعمل كدة.
أردف بحزن:- للأسف دا ملعوب جديد من ميس ما الدور عليا بقي.
أردف بدهشة:- بس ميس في السجن.
أردف بإنفعال :- ما اعرفش ما اعرفش كل اللي أعرفه إن ابني إستحالة يعمل كدة.
هز رأسه بتفهم قائلا :- اوكي اوكي يا خالو دلوقتي هو فين لازم أتكلم معاه. ؟
أردف بإبتسامة وجع:- تتكلم فين دا مش داري بحاجة مفعول المخدر بدأ ينشط في جسمه ومحتاج الجرعة( بقلم زكية محمد ) لو هو فعلا مدمن بقرارة نفسه مكانش جه قالي الصداع هيفركت دماغي يا بابا ولا جه قالي إني حاسس وحاسس بوجع كان خد المخدر أهون.
هز رأسه بتفهم قائلا :- متقلقش يا خالو كل حاجة هتتحل.
هتف بأمل :- إن شاء الله. وكمان في حاجة تانية بنت اختي مش موجودة لا في البيت ولا في هنا وانا خايف عليها. أنا هقدم بلاغ.