الفصل الحادى والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

نظرت في أثره بندم وهي تعاتب نفسها علي تفوهها بتلك الكلمات ولكنها محقة أليس هو المتسبب الرئيسي في وجعها وألمها فلتذقه قليلا مما أذاقها .

هتف حمزة بدهشة :- هو يقصد إيه بكلامه لما اعتذر؟

هتفت بخفوت:- أصل خبطنا في بعض علي السلم ووقعت .

هتف بتعجب:- ومقولتيش ليه؟

أردفت بتلعثم:- علشان أااا يعني معملش مشاكل وكدة.

هز رأسه بتفهم قائلا :- ماشي يلا خلينا نرجع علشان نطمنهم.

هزت رأسها بموافقة ثم تبعته للخارج.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

تم نقل فارس للمستشفي العسكري والتحفظ عليه لحين التحقيق معه.

عاد إياد للقسم وقابل طارق في مكتبه وما إن دلف هتف بسرعة:- تعال يا طارق في مصيبة.

أردف بقلق :- خير يا رب في إيه؟

قص له ما حدث اليوم بإيجاز ثم هتف :-
دلوقتي هنستخدم كل المعلومات اللي جبناها لما كنا بنراقبهم. وخصوصا فارس كل كبيرة وصغيرة كان بيعملها هتفيدنا.

هتف بعملية :- التقارير جبتها عندك النهاردة الصبح وحطتها في الدرج لما ملقتكش.

نهض بسرعة واحضر تلك التقارير وفتح التقرير الخاص بفارس وما إن قرأ المعلومات هتف بصدمة :- فارس متجوز تاني ! وإيه حكاية الراجل دة كمان اللي بيتردد عليها بقولك بينا علي عنوان البنت دي.

هتف موافقا ثم رحلا مسرعين نحو ذلك المنزل. وبعد دقائق وصلوا إلي هناك وصعدوا للشقة فطرقوا الباب وانتظروا قليلا حتي يفتح لهم الباب ولكن لم يجب أحد فكرروا الفعلة ولكن أيضا دون جدوي.

هتف طارق:- شكلها مش موجودة .

أردف بسخرية :- أو يمكن هربت بعد ما نفذت المطلوب منها.

قال ذلك ثم أخذ يدفع الباب وساعده طارق حتي كسر فدلفوا للداخل وأخذوا يبحثون في الغرف ولكنهم لم يجدوا أحد.

هتف طارق بعملية:- مفيش حد هنا.

هز رأسه بسخرية قائلا :- كدا وضحت كل حاجة. إحنا لازم نلاقي البنت دي وكمان الراجل اللي بيتردد عليها أنا هاخد صورته وأتحقق إن كان ليه سوابق ولا لا وساعتها هنجيب مكانه بسهولة يلا بينا مفيش وقت.

قال ذلك ثم نزلا سويا وصعدا للسيارة وقادها بسرعة ثم هتف :- طارق إتصل علي شريف شوفه وصل لإيه؟

أومأ له ثم إلتقط هاتفه وإتصل سريعا به، وبعد لحظات أملاه المعلومات التي توصل إليها ثم شكره وانهي المكالمة ثم نظر لإياد قائلا :-
دوروا في جميع المستشفيات الخاصة والحكومي ملقوش حد بالاسم دة ودة مطمئن نوعا ما إن مفيش حاجة حصلتلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *