الفصل السابع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل السابع عشر عشق لم يسطو بعد

شهقت بذعر قائلة:- طيب…. طيب حصله إيه ؟هو كويس دلوقتي؟

هتف بهدوء:- ما اعرفش أنا رايح أشوفه أهو.

أردفت بتلعثم :- طيب استني آجي معاك.

هتف بجمود قبل أن يخرج :- لا خليكي.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

تسارع في الأحداث بعدما عادت عائلة عمر من المشفي وذهبت سجود للإطئنان علي آية قبل أن تدلف للنوم وبعد فترة ليست بقليلة عادت للمطبخ بوجه شاحب تتفقدها فلم تجدها فهتفت بقلق :- دادة فاطمة ما شفتيش شجن؟

هتفت بنفي :- لا يا بنتي من الصبح بعدما خلصت شغلها مشيت ومجتش هنا تاني. ليه هي مش مع والدتها؟

هتفت بقلق بالغ :- لا مش موجودة .أومال هتكون راحت فين؟ وامها فاكراها هنا وقالتلي اروح ابعتلها يا مصيبتي راحت فين بس؟

فكرت قليلا ثم هتفت :- ايوة بس مفيش غيره. مشفتيش إياد طلع فوق ولا راح فين؟

أومأت بخفوت :- اه في أوضة الرياضة.

ذهبت مسرعة ودلفت المكان علي حين غرة فهتف إياد الذي كان يلعب الضغط :- في حاجة يا ماما. !

هتفت بتوتر :- أيوة شجن مختفية من البيت من الصبح وأمها سألت عليها، مشفتهاش يا إياد؟

أردف بتوتر:- متخافيش يا أمي أنا عارف مكانها.

هتفت بلهفة :- بجد؟ فين يا ابني. ؟

أردف بتشفي:- في السجن.

هتفت بصدمة :- نعم؟ إزاي!

قص عليها ما فعلته وكيف سببت له الحرج الشديد في مقر عمله.

هتفت بصدمة :- إنت إزاي تعمل كدة؟

أردف بغيظ :- يعني دا كل اللي همك؟ ومش هامك اللي عملته ليا في الشغل دا أنا مش عارف أودي وشي فين من العقيد.

هتفت بغضب :- إياد روح طلع البنت وهاتها بلاش عند .

جذب قميصه الملقي علي المقعد وأرتداه ببرود قائلا :- اوك. بس ياريت تعقليها وتحذريها تبعد عن سكتي.
قال ذلك ثم اتجه للخارج وصعد سيارته وانطلق بها نحو القسم. (بقلم زكية محمد )أما هي ذهبت لتطمئن والدتها بانها بخير وستكذب عليها بأنها مع رحمة وستبيت معها وليسامحها الله علي ذلك.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

كانت في الشرفة تتحدث مع إيمان في الهاتف فهتفت بعبوس:- إيمان اعمل إيه علشان يسامحني بعد ما عرف كل حاجة؟

هتفت بحيرة :- مش عارفة إنتي تعرفيه أكتر مني أكيد. اعملي خطة كدا ولا كدة علشان يسامحك.

هتفت بسرعة:- لا لا خطة تاني لا كفاية أوي اللي أنا فيه أنا غبية اوي علشان عملت كدة بس اعمل ايه حبي المجنون ليه خلاني اعمل كدا مش بإيدي أحبه والله مش بإيدي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *