الفصل السابع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل السابع عشر عشق لم يسطو بعد

هتف بغيظ:- لا يا شيخ طيب وسع من سكتي
دلف مكتبه كالإعصار فلم يتمكن منه أحد مثلما فعلت هي الآن. (بقلم زكية محمد )فارت الدماء بعروقه أكثر حينما سمعهم يتغزلون بها فركل المقعد بغضب صائحا:- التافهة الغبية.
علا رنين هاتفه فأخرجه من جيب بنطاله وما إن رد عليه وجاءه حديث الطرف الآخر هتف بصدمة :- بتقول إيه يا سليم؟ طيب إقفل إقفل أنا جاي حالا.
قال ذلك ثم هرول مسرعا للخارج.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في مكتب زياد كان يعمل علي إحدي الملفات فإقتربت منه رحمة صارخة علي حين غرة وهي تمسك بملف آخر :- زياد شوف كدا الحسابات دي صح ولا غلط.
هتف بصراخ مماثل :- يخرب بيت زياد سرعتيني في إيه؟
هتفت بضيق :- خد شوف اللي عملته صح ولا
لا.
إلتقط منها الملف منها ببعض الحدة قائلا :-
هاتي يا أخرة صبري. .
قاطعهم صوت رنين الهاتف فأجاب بهدوء:- أيوا يا إياد؟
ما إن أخبره بالخبر هتف بصدمة :-بتقول إيه؟ حمزة إتضرب بالنار طيب انتوا فين؟ ماشي حاضر جاي حالا.
أنهي المكالمة وأخذ يلملم أشيائه ولكنه نظر بجانبه حينما استمع إلي إرتطدام قوي فإتسعت عينيه علي آخرهما عندما وجد شقيقته متكومة أرضا.
أسرع نحوها وحملها بقلق ووضعها برفق علي الأريكة ثم أخذ يربت علي وجنتيها كي تستيقظ ولكن لا حياة لمن تنادي فتوجه لحقيبتها وشكر الله لوجود قنينة عطر بداخلها فرش القليل علي منديل ورقي ثم قربه من أنفها لتستنشقه.
فتحت عينيها بضعف وما زال الدوار متمكن منها. لمعت الدموع في مقلتيها ثم هتفت بخفوت :- حمزة مات! لا لا
استمع لكلماتها بقلق فهو يريد أن يطمئن علي صديقه ولكنه يريد ان يطمئن علي شقيقته أيضا.
إقترب منها واحتضن وجهها بين راحتي يديه قائلا بحنان :- حبيبتي مالك فيكي إيه؟
نظرت له بدموع قائلة بخوف :- حمزة ههيموت، قوله آسفة والله أنا. …أنا بحبه بس كنت بضايقه كتير.
صدم من إعتراف شقيقته متي حدث ذلك؟
مسك زراعيها برفق وأسندها قائلا :-
لا إن شاء الله هيكون كويس فوقي كدا وصحصحي إحنا لازم نمشي دلوقتي.
هزت رأسها بخفوت ثم نهضت واتبعته وغادرا سويا للمشفي التي يوجد بها.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
أمام باب العمليات كانت ورد في حالة إنهيار تام وفي أحضانها ابنتها التي لم تقل حالتها عن والدتها والجميع في حالة إستنفار ويترقبون ذلك الباب الذي يقبع هو خلفه.





