الفصل السابع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل السابع عشر عشق لم يسطو بعد

هتف بهدوء:- طيب الغلط دة بقي؟ ماشي يا ستي مقبولة منك.
ثم أردف بتحذير :- بس لو سمعتك بتجيبي سيرة الطلاق دي تاني هتشوفي هعمل فيكي إيه.
هتفت بتذمر:- يا سلام مش دا كلامك! مش إنت قلت إنك هتطلقني؟
هتف بغيظ:- أنا أقول اللي يعجبني.
هتفت بضيق وتحدي :- طيب طلقني. …طلقني. …طلقني. .طل. ……
لم تكمل إذ أخرسها بطريقته الخاصة وبعد فترة إبتعد عنها قائلا بخبث :- ماشي اغلطي براحتك ودة هيكون عقابك وأنا مستني الغلطة بفارغ الصبر يلا اتكلمي.
وكزته في صدره قائلة بخجل محبب لديه :- بطل قلة أدبك دي .
ضحك قائلا :- يا بنتي نفسي أعرف إيه اللي مضايقك في قلة أدبي دي البنات بتموت فيها.
نظرت له بغضب ويا ليته ما نطق بتلك الكلمات إذ هتفت بغضب وغيرة :- بنات مين دول إن شاء الله. آه ما أنا نسيت إنك رمرام بتاع بنات و…..
أخرسها مجددا عندما قام بقطف محصوله وبعدها إبتعد هاتفا بمكر :- اه وايه تاني؟
دفشته بعيدا ثم نهضت بسرعة وتوجهت للمرحاض لتتفادي وقاحته قليلاً، أما هو استند بظهره علي الفراش قائلا بحب:- لما نشوف هتعملي فيا ايه تاني يا بيبة؟
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
صف سيارته أمام مقر عمله ثم ترجل مسرعا ودلف للداخل .قابله طارق فهتف مسرعا:- أخبار حمزة إيه دلوقتي يا إياد؟
هتف بهدوء:- في العناية المركزة ومانعين عنه الزيارات وبكرة إن شاء الله هيطمنا الدكتور.
هتف بتمني :- إن شاء الله خير. قولي بقي جاي ليه في الوقت دة؟
هتف بهدوء :- معايا أمانة سيبتها هنا وجاي أخدها.
قطب جبينه بتعجب قائلا :- أمانة! أمانة إيه دي؟
تفاداه قائلا :- بعدين يا طارق بعدين.
غادر مسرعا متجها إليها بينما مط طارق شفتيه قائلا :- والله ما بقيت فاهمك يا صاحبي.
فتح باب الزنزانة المتواجدة بها واستخدم هاتفه للإضافة وما إن وجه هاتفه نحوها فوجئ بحالتها التي كانت تجلس عليها منذ أن تركها وتتمتم بكلمات لم يستطع سماعها.
إقترب منها بهدوء ولأول مرة هتف باسمها :- شجن.
ما إن سمعت صوته رفعت وجهها الملطخ بالدموع مع مستحضرات التجميل فكانت هيئتها مزرية.
صدم عندما رآها هكذا وما زاد دهشته تمسكها بساقيه قائلة ببكاء:- خلاص يا حمدي حرمت مش هعمل كدا تاني وهسمع كلامك بس طلعني من هنا وديني عند امي ربنا يخليك أنا خايفة. ..الضلمة. ..الفيران. ..هسمع كلامك يا حمدي بس مش تخليني هنا تاني.




