الفصل العاشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل العاشر من رواية عشق لم يسطو بعد

صدم إياد من حديث سليم فهو لم يكن في حسبانه أن يكون عاشقا لها لهذا الحد. أما هو أخذ صدره يعلو ويهبط بعنف وهو يسب نفسه بداخله علي إعترافه ذاك فهو يعشقها دون أن يعرف أحد وها قد صرح به للتو حتي ولو لم يكن بشكل مباشر.

إبتسم إياد بخفوت من من زاوية فمه وهو لا يصدق أن كتلة الجليد التي أمامه تذوب عشقا، محي إبتسامته واصطنع عدم الفهم قائلا بخبث :- قلت ايه آخر حاجة؟

هتف ببرود :- ما قلتش.

هتف بخفوت :- كداب في أصل وشك.
ثم أردف بصوت مسموع :- طيب مقلتش هتعمل إيه دلوقتي؟

هتف بهدوء:- هتكلم معاها ولو إني مش طايق اسمع صوتها. .

طالعه بإستنكار ولكنه وضع يده علي كتفه هاتفا بمكر :- معلش تعال علي نفسك شوية علشان سمعة العيلة.

هتف بحدة:- ما أنا هعمل كدة علشان سمعة العيلة أومال علشان سواد عيونها.

هتف بتلاعب:- لا قصدك خضار عيونها.

نظر له بغضب وقد خيم الظلام علي عينيه قائلا بفحيح:- إنت قولت إيه؟

هتف بحسن نية :- إنت غلطت بتقول سواد عيونها بس هي عنيها خضرا و. …

لم يكمل جملته بسبب تلك اللكمة التي أطاحت به أرضا فنهض قائلا بضيق :- إيه يا عم الهزار البايخ دة.

هتف بغضب :- هزار! بتتغزل في عنيها وتقولي هزار. ملكش دعوة بيها خضرا حمرا جن أزرق ما ألمحكش بتبص عليها.

هتف بحدة:- ايه يا عم هو أنا عيل؟ ! دي البت رحمة كانت بتتكلم عنها في مرة بالصدفة إن عيونها شبه طنط ورد فأكيد مش محتاجة فكاكة اعرف لونها إيه. إنما متجيش تتهمني إتهام زي دة أنا أفهم في الأصول كويس.

ثم هتف بخبث :- ثم مالك محموق أوي كدة دة مش راكب خالص مع البوقين اللي قلتهم من شوية في حقها.

زفر بضيق قائلا بتهرب :- بقولك إيه أنا مش فاضيلك أنا ماشي. …

قال ذلك ثم رحل بسرعة يتفادي حديثه الذي سيقوده لمنعطف لا يريده الآن .خرج من القسم ثم صعد سيارته وانطلق بها نحو مقر عمله .
بينما أخذ إياد يضحك عاليا وهو يقول:- بتحبها يا ابن مصطفى بتحبها هههه ولسة خلينا نتفرج عليك.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

ليلا كانت عائلة عمر وسليم في فيلا المنشاوي للإطمئنان علي فارس وحبيبة حيث جلسن النسوة معا والرجال معا وكان الشباب برفقة فارس أما الفتيات كن برفقة حبيبة.

هتف حمزة وهو يتصفح موقع الإنستجرام الخاص بفارس :- يخربيتك كل دي بنات ولا الكلام ههههه عاوز أوريهم للحج مراد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *