الفصل العاشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل العاشر من رواية عشق لم يسطو بعد

عاد للواقع علي صوتها الباكي قائلا :- حبيتها صح ؟

جز علي أسنانه بغضب وهتف بإستمالة :- لا محبتهاش أنا بحبك إنتي.

ويالته ما نطقها إذ إلتف علي إثر سقوط شئ ما لتتسع عينيه عندما رأي جسد حبيبة يفترش الأرض.

سقط الهاتف من يده وتحرك نحوها بسرعة علي قدر إستطاعته ثم جثي علي قدمه الغير مصابة بصعوبة وأخذ يربت علي وجنتيها قائلا بخوف:- حبيبة. …حبيبة فوقي. .

إلا إنها لا تستجيب فشعر بالعجز لا يستطيع أن يحملها بقدمه المكسورة.
زحف حتي وصل لهاتفه الذي سقط منه ولم ينتبه بتلك التي كانت دموعها تجري علي وجنتيها حينما سمعته يهتف باسم الاخري فأنهت المكالمة بقلب مدمي من الجراح.

أما هو قام بالإتصال علي والده قائلا بخوف :- بابا تعال بسرعة أنا عند ملحق الضيوف بسرعة.

نهض الأخير بقلق يركض للخارج وما إن وصل وجد ابنه يجلس أرضا وابنة أخته الي جواره.

هتف فارس الذي يتآكله القلق :- بابا إلحق حبيبة مش راضية تفوق تعال شيلها.

توجه مراد وساعده علي النهوض قائلا بقلق :- حصل إيه؟

هتف بخوف :- مش عارف أنا كنت بتكلم في التليفون وفجأة حسيت بحاجة بتوقع ورايا ببص لقيتها هي.

حملها ونهض قائلا :- خلاص متقلقش هاخدها جوة أشوفها.

توجه بها للداخل وتبعه هو وما إن رآها البقية
صرخت تسنيم بذعر:- مالها بنتي يا مراد؟

أردف بهدوء:- متقلقيش شوية إغماء بسيطة من اللي حصل النهاردة. أنا هطلعها أوضتها.

هتف معتز بخوف :- وأنا هطلب الدكتور .

وما هي إلا لحظات حتي اتي الطبيب وقام بفحصها ثم هتف بعملية :- أظن قلتلكم قبل ما تمشي بلاش تعرضوها للضغط العصبي.

هتف معتز بقلق :- ليه مالها يا دكتور؟

تنهد بأسف قائلا :- للأسف تعرضت لصدمة عصبية شديدة وأديتها حقنة مهدئة ولو لا قدر الله ما تحسنتش هاخدها عندي المستشفي.

شهقت تسنيم بخوف قائلة :- يعني إيه؟

إقترب منها مراد قائلا :- ما تخافيش يا تسنيم. والحل إيه يا دكتور؟

أردف بعملية :- هستني تحت لحد ما تفوق علشان بعد كدة أعرف أشخص حالتها وأعرف إن كويسة ولا لازمها المستشفى.

هز معتز رأسه بتفهم قائلا :- خلاص اتفضل إنت تحت يا دكتور معايا.

ثم وجه حديثه لتسنيم قائلا :- وانتي خليكي معاها هنا علي ما تفوق.

قال ذلك ثم هبط للأسفل بصحبة الطبيب ومراد بينما مكست لمار وتسنيم وباقي النسوة الي جوارها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *