الفصل العاشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل العاشر من رواية عشق لم يسطو بعد

قام الطبيب بفحصها وطمئنهم عليها وكتب لها بعض الأدوية وبعد فترة غادر كما غادر البقية بعدما إطمئنوا عليها.

كان فارس يتوق لرؤيتها والاطمئنان عليها فأخبره والده إنها بخير وتحتاج للراحة فبإمكانه رؤيتها غدا.
زفر بضيق وذهب لغرفته وهو يتمني أن يمر الليل سريعا كلمح البصر حتي يطمئن عليها.
أما مراد كان يري ان هناك أمرا وراء فقدها للوعي وعزم علي معرفته من كليهما ولكن ليس الآن.

بعد فترة نهضت بتعب وتحاملت علي نفسها وتوجهت للمرحاض واغتسلت وأرتدت ملابس بيتية مريحة للنوم ثم خرجت وتوجهت تجلس علي المقعد المقابل للمنضدة التي تذاكر عليها .بدأت شهقاتها تعلو شيئا فشئ والتي بذلت عناءا في كبتها أمامهم.
سالت دموعها بغزارة وكم شعرت بالشفقة علي حالها وإذلال كرامتها الي ذلك الحد تحت مسمي الحب.
إبتسمت بمرار فكم من محاولة أجرتها لنسيانه وإخراجها من حساباتها ولكنها بائت بالفشل جميعا فعشقه أصبح ككرات الدم الحمراء والبيضاء التي تسير في عروقها فبات إنهاء حبه كإنهاء حياتها وانتهي الأمر.
أخرجت ذلك الدفتر الذي يشهد علي حبها وعذابها في طريقها الشائك التي تسلكه للوصول إليه، عبراتها التي سقطت فوق كل كلمة تخطها فيه والتي تعبر عن عشقها المكنون له فياليت حبه لها يسطو كما يفعل حبه الذي إستحوذ عليها بالكامل.
مسكت القلم ثم بدأت تخط بعض الكلمات تصف مدي وجعها وهي تقص تفاصيل ذلك اليوم الذي يعد أسوأ أيامها وياليته ما أتي وياليتها ما عاشته. ………

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

قبيل ذلك بقليل في فيلا عمر كانت شجن تنظف في المطبخ مع فاطمة فهتفت الأخيرة بتعجب:- متأخذنيش في السؤال يا بنتي هو إنتي إيه اللي مقعدك هنا لحد دلوقتي يعني الوقت إتأخر.

هتفت بتوتر وكذب :- أااا أصل. ….أصل خالتي جات تقعد مع امي وانتي صعبتي عليا يعني تعملي كل الشغل دة لوحدك.

ثم هتفت بمرح كي لا تشك بها :-وبعدين يعني إنتي مش طايقاني للدرجة دي يا خالتي عاوزة تخلصي مني.

هتفت بنفي:- ابدا يا بنتي بس كل الحكاية إني خايفة عليكي. علي العموم تنوريني النهاردة بدل ما بنام لوحدي.

هتفت بإرتباك :- ايوة ايوة يا خالتي إن شاء الله بس نخلص شغل البيت الأول.

صمتت قليلا ثم هتفت بتوتر وهي تتناول المنظفات قائلة:- أنا هروح انضف في الدور التاني.
قالت ذلك ثم تخطتها وصعدت للأعلى بخطي مرتبكة مما هي مقدمة علي فعله.
وصلت أمام باب غرفته وقد تعرق جبينها من فرط التوتر والخوف وقدماها أصبحت كالهلام خوفا. (بقلم زكية محمد )شجعت نفسها بكلمات قائلة :- يلا يا شجن ادخلي ودوري علي المس\دس وخديه واهربي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *