الفصل العاشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل العاشر من رواية عشق لم يسطو بعد

سارت معها بخبث وقبل أن تذهب للمكان المنشود أتي شخصا من خلفهم ثم كمم فاهها واضعا مادة مخدرة علي أنفها ففقدت الوعي في الحال.
وهذا كل ما تتذكره وتعيه قبل أن تستيقظ وتجد نفسها بذلك الوضع المخذي التي كانت عليه حينما دلف هو ورآها عليه.
تكاد تجن من له مصلحة من الإضرار بها هكذا وجعلها تعاني بهذا الشكل. (بقلم زكية محمد)
وما يؤلمها أكثر هو وتصديقه للأمر دون أن يسمعها وكاد أن يفعل ذلك ولكن حديثه الذي يقطع أعماقها لم تتحمله لذلك غادرت المكان وتركته. ….
ودت لو تطلق صرخة عالية مكبوتة في أعماقها وليحدث ما يحدث. ولكنها لا تقدر علي فعل ذلك فهي تخاف ليس منه وإنما إن علم والديها ماذا سيكون تصرفهم تجاهها.

وضعت رأسها بين ساقيها وأخذت تنتحب بصمت علي حالها فهذا كل ما تقدر علي فعله. .

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

نهض حمزة قائلا :- إيه يا فارس مفيش حتة جاتوهاية ولا حاجة كدة حلاوة رجوعك بالسلامة مش هتبطل بخل بقي.

أردف بغيظ :- مش لما تتعشي الأول ابقي حلي.

هتف بمرح :- طيب قولي فين المطبخ اروح اكلي تصبيرة علي ما العشا يجهز.

هتف بسخرية :- دا علي أساس إنك مش عارفه؟ ولا عاوز تعمل فيها مؤدب؟

ضحك قائلا قبل أن يتوجه للداخل :- حاجة زي كدة.

كانت رحمة تجلب المياه لحبيبة لتتناول دوائها قبل الأكل. أخذت المياه وخرجت فقابلت حمزة الذي ما إن رآها إبتسم بإتساع فقابلتها بوجه عابس.

هتف بوجه مشرق :- إزيك يا رحوم عاش من شافك.

إمتعضت ملامحها قائلة :- رحوم! إنت هتصاحبني يالا.

هتف بدهشة :- يالا!بقي في بنت زيك تقول يالا؟
هتفت بضجر:- بقولك إيه أنا مش فضيالك أوعي من وشي.

هتف بتلاعب :- وإن ما بعدتش ؟

أجابته بتهديد:- هصرخ وألم الكل عليك هنا وحظك إنهم كلهم بالصلاة على النبي كدة موجودين يعني فضيحتك هتبقي بجلاجل.

هتف بعدم إكتراث:- أعلي ما في خيلك أركبيه أنا ما بتهددش ولو عملتي كدة هقولهم إنك قولتيلي تعالي نتجوز عرفي ولما رفضت هددتيني إنك هتعمليلي فضيحة.

نظرت له بصدمة قائلة :- إنت مجنون! لا حول ولا قوة الا بالله. روحلك لدكتور يعالجك يا حرام.

طالعها بهيام قائلا :- ما العلاج في إيدك بس إنتي حني يا جميل.

هتفت بحدة تداري خجلها خلفه:- بقولك إيه بطل تقول الكلام دة تاني.

هتف بتلاعب:- ليه بتتكسف يا جعفر.

صاحت بغضب:- جعفر في عينك وعديني بقولك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *