الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

سحب حالهِ من بين أحضانها وأعتدلَ بجلستهِ ومد يدهٌ وسحب درج الكمود المجاور لهْ ،،أخرج منهٌ ظرفً وسلمها إياه متحدثً بإبتسامة جذابة ٠٠٠ إتفضلي يا قلبي

 

ضيقت عيناها بإستغراب وأردفت قائلة بتساؤل ٠٠٠ أيه ده يا سليم ؟!

 

اجابها بنبرة حنون ٠٠٠ ده عقد الفيلا بتاعتك يا عروسة

 

ردت عليه قائلة بتعجب ٠٠٠ بس أنا خلاص مش عوزاها يا سليم ،،وبعدين أنا كتبت لك تنازل عنها

 

إبتسم لها وأردف قائلا ٠٠٠ ده حقك يا حبيبي وبالنسبة للتنازل اللي بتتكلمي عنه ده أنا قطعته بمجرد ماخرجتي من باب الأوتيل

 

تحدثت إليه بنبرة هادئة ٠٠٠ بس أنا حقيقي مش عوزاه يا سليم،،أنا كفاية عليا حبك وحنيتك اللي ملهومش حدود ،،ودول عندي يساوا الدنيا كلها

 

اجابها بتذمر مٌصطنع ٠٠٠ وبعدين معاكي بقا،،معنديش أنا ستات تراجع كلمة ورا جوزها ،،بعد كدة تسمعي الكلام واللي أقولك عليه تقولي حاضر وبس ،،مفهوم يا حرمنا المصون ؟

 

ضحكت بخفة وأردفت بطاعة ٠٠٠ حاضر يا حبيبي

 

ثم نظرت له بحنان وأردفت قائله بنبرة هائمة ٠٠٠ أنا بحبك أوي يا سليم ،،ربنا يخليك ليا

 

وأنا بعشقك يا روح سليم ،،قالها بنبرة حنون ثم سحبها لداخل أحضانه الحانية المتشوقة من جديد

 

 

—

 

بعد مده كانت تجلس فوق ساقيه أمام حمام السباحه المتواجد بالحديقة ،،يٌطعمها بيداه بدلالٍ يليقُ برقتها وجمالها

 

قربَ من فمها إحدي اللقيمات فتحدثت مٌعترضه ٠٠٠ كفاية يا سليم،،شبعت خلاص يا حبيبي

 

هز رأسهٌ نافيً وأردفَ قائلاً بنبرة صارمة ٠٠٠ مفيش حاجه إسمها خلاص شبعت،،الدلع ده هناك عند عايدة لكن معايا هتسمعي الكلام وتاكلي

 

مد يدهٌ مقربً قطعة التوست من جديد فأعترضت بتذمر لطيف ٠٠٠ مش قادرة بجد يا حبيبي،، والله شبعت

 

طب ولو قولت لك تاكليها علشان خاطر سليم ،،،،جملة قالها بنبرة حنونه

 

إبتسمت له وأجابته وهي تستعد لتناولها من يده٠٠٠ علشان سليم أعمل أي حاجه في الدنيا كلها

وتناولتها من يده تحت سعادته

 

وتحدثت إليه بإستفسار٠٠٠ إحنا هنسافر ألمانيا أمتي يا حبيبي ؟؟

 

أجابها بهدوء ٠٠٠ كمان إسبوع بالظبط،،هنقضي إسبوعين Honey moon في ألمانيا قبل مانرجع لشغلنا ،،وإن شاء الله في إجازة الصيف هحجزلك في المكان اللي تختارية بنفسك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *