الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

صاحت به قائلة ٠٠٠ وأنا كٌنت لقيت شغل وقولت لاء يا محمد ،،ما علي إيدك كل الشركات اللي بقدم فيها بترفض الطلب

 

اجابها ببرود ٠٠٠ مش لازم تشتغلي في نفس مجالك

 

ضيقت عيناها بتساؤل ٠٠٠٠ يعني أيه الكلام ده ؟

 

أجابتها إمتثال بنبرة حاده ٠٠٠ يعني تشتغلي أي حاجه تجيب فلوس يا حبيبتي،،إن شاله حتي تقفي تبيعي في محل ملابس

 

نظرت إليها بإستنكار وتحدثت بتعالي وغرور ٠٠٠ إنتِ عوزاني أنا ،،،الباشمهندسه نورهان أقف أبيع هدوم لزباين ماتسواش

 

أطلقت إمتثال ضحكه ساخرة ووقف محمد وتحدث بحده ٠٠٠ الكلام اللي بقولهولك ده يتنفذ بالحرف ،،ومن بكرة ياتنزلي تدوري علي أي شغل وتشتغلي، يا إما تقومي من الساعه سبعه تعملي كل طلبات البيت

 

ربعت يداها وتساءلت بترقب ٠٠٠ ولو معملتش اللي بتقول عليه ،،هتعمل أيه يا محمد ؟؟

 

وقف مقابلاً لها وتحدث بنبرة حادة ٠٠٠ لو كلامي ما أتنفذش يبقا كل واحد فينا يروح لحاله

 

جحظت عيناها بذهول وصدمة وخرج هو وصفق خلفهٌ الباب بشدة

 

أما إمتثال فرمقتها بنظرة شامته وذلك رداً علي معاملة تلك النورهان المتعاليه لوالدة زوجها طوال الوقت ،،تركتها بغيظٍ دفين ودلفت إلي المرحاض

 

وهذا ما أستحقتهٌ تلك التي أغواها الشيطان وجعلها تبيع صديقتها من أجل حفنة من الأموال

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

داخل شقة عَلي

 

كانت تقطن داخل أحضان زوجها الحانيه مٌمددة بجانبهِ فوق تختها بعد جوله غراميه أخذها بها حبيبها وأذاقها من شهد عسلهِ ألوانً

 

تحدث عَلي مٌبتسمً ٠٠٠ مش مصدق إن سليم وفريدة خلاص الدنيا ضحكت لهم والقدر أخيراً جمعهم

 

ضحكت أسما قائله بدٌعابه ٠٠٠ سليم يا حرام مكنش مصدق نفسه لدرجة إنه قفل في وشنا باب الفيلا من غير حتي ما يستأذن

 

قهقهَ علي وأجابها ساخراً ٠٠٠ معذور بردوا يا أسما،،الراجل قاسيّ كتير والصبر ملْ منه

 

إبتسمت له ثم شددت من إحتضانه قائلة برجاء ٠٠٠حبيبي،،خلينا قاعدين شويه كمان في مصر،،أنا ماما وحشاني أوي ونفسي أشبع منها

 

إبتسم لها وتحدثَ بنبرة عاقله ٠٠٠ مش هينفع يا قلبي،،لازم نرجع المانيا بعد يومين علشان مش هينفع أنا وسليم منبقاش موجودين في الشركة

 

واكملَ بوعدٍ ٠٠٠ بس أوعدك إن في أقرب وقت تسمح بيه الظروف هنيجي نقعد لو حتي إسبوع واحد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *