الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح

هز لها رأسهٌ بإيجاب وسعادة من إهتمامها التي باتت تغمرهٌ بهْ وأردفَ قائلاً ٠٠٠ آه يا حبيبتي
أما ذلكَ الثنائي العاشق فكانا يتناولان طعامهما تحت نظرات يملؤها العشق والغرام
تناول الجميع طعامهم وسط أجواء عائلية سعيدة ومرحة
بعد إنتهاء وجبة الطعام لملمت نساء المنزل الصحون والأواني ودلفت رانيا ودعاء إلي المطبخ
تحدثت رانيا إلي دعاء بحنان وهي ترتدي مريول المطبخ وتٌشرع في جلي الأواني ٠٠٠ إعملي إنتِ الشاي يا دعاء وأنا هغسل المواعين وأشطب المطبخ
ردت عليها دعاء ٠٠٠بس المواعين كتير أوي عليكِ يا رانيا،،إغسلي نصها وأنا هكمل الباقي
ردت رانيا بوجةٍ بشوش ٠٠٠ خليكي إنتِ علشان هشام الصغير وأنا هشطبهم علي طول إن شاء الله
نظرت لها دعاء بشكر وأستغربت في حال نفسها،،فسبحان الذي يٌغيَّر ولا يتغيَّر
بعد قليل ،،كان يقف جانبً بصحبتها يحتسون مشروب الشاي وتحدث هو ٠٠٠ علي فكرة يا لٌبني ،،أنا أخدت لك أجازة من فايز بيه هتبدأ من بكرة
أردفت قائلة بهدوء ٠٠٠ مش لسه بدري علي الأجازة يا هشام ،، ده فاضل علي الفرح إسبوع بحاله،،ولسه كمان أجازة شهر العسل ؟؟
أردفَ قائلاً بإطمئنان ٠٠٠ ماتقلقيش يا حبيبتي أنا إتفقت مع فايز وظبط كل حاجه
وأسترسل حديثهٌ بنبرة سعيدة ٠٠٠ سيبك إنتِ من ده كله،،أنا مش مصدق نفسي إنك خلاص بعد إسبوع هتكوني مراتي
إبتسمت وأردفت قائلة بنبرة سعيدة ٠٠٠ أنا مبسوطة أوي يا هشام
وأكملا حديثهما في سعادة
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل فيلا سليم
حضرت عايدة وفؤاد ونهله وأسامه وعفاف ،،مٌحملين بالهدايا والأطعمه المتنوعه وجائوا كي يطمئنوا علي غاليتهم
إستقبلتهم العاملة التي حضرت صباحاً بإحترام وصعدت لسيدها تبلغهٌ
دقائق معدودة وكانت تجاور معشوقها يتدليان الدرج سوياً بأيادي متشابكه وقلوب تتراقص علي أنغام عشقهما الفريد
رفعت عايدة عيناها تنظر لملاكها البرئ التي تتدلي بثوبها الرقيق بلونهِ الأحمر الصارخ بأكمامهِ الطويله والذي يصل طولهٌ لنصف ساقيها ،،تاركه لشعرها الحريري العنان،، وكانت قد وضعت بعض مساحيق الزينة التي جعلت منها أيقونة جمال متحركة علي الأرض





