الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح

تحركت إليهم بوجهٍ يشعٌ إحمراراً من شدة خجلها من والدها وأخاها والجميع

 

إقتربت من وقوف والدها وأرتمت داخل أحضانهِ الحانيه ،،ربت فؤاد علي ظهرها بحنان مٌتحدثً بسعاده ٠٠٠ وحشتيني يا فريده

 

تحدثت من داخل أحضانه ٠٠٠ وحضرتك كمان يا حبيبي وحشتني أوي

 

أخرجها من بين أحضانه وحاوط وجهها بكفي يداه وتحدثَ مٌبتسماً ٠٠٠ ألف مبروك يا حبيبتي

 

ردت عليه خجلاً ٠٠٠ الله يبارك فيك يا بابا

 

أما عايدة التي إحتضنت سليم وربتت علي ظهرهِ بحنان أم وتحدثت ٠٠٠ مبروك يا حبيبي،،ألف مبروك يا أبني

 

خرج من بين أحضانها وأمسك كف يدها وقبلها وأردف قائلاً بنبرة صوت سعيده ٠٠٠ الله يبارك فيك يا أمي

 

إقترب عليه أسامة وأحتضنهٌ سليم بأخويه وتحدثَ هو ٠٠٠ ألف مبروك يا باشمهندس

 

أما نهلة التي إحتضنت شقيقتها وشددت من إحتضانها وأردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ وحشتيني يا فريدة،،البيت وحش أوي من غيرك

 

إبتسمت لشقيقتها وأردفت قائلة ٠٠٠ وإنتِ كمان وحشتيني أوي يا نهلة

 

أما عايدة التي إحتضنت فلذة كبدها وأطمئنت عليها ،،

جلست عائلة فريدة بصحبة العروسان في جلسة يسودها الحب والود وبعد مدة إعتذروا وذهبوا

 

إقتربَ سليم علي حبيبته وأخذها بين أحضانه ثم تناولا غدائهما من أكلات عايدة اللذيذة وصعدا من جديد إلي غرفتهما

 

 

—

 

ليلاً داخل غرفة الجاكوزي الذي أعدها سليم كي يرفه بها عن حاله وعروسهٌ الجميلة

 

كان مٌستلقي علي ظهرهٍ علي حافة المغطس مٌسترخياً مغمض العينان ومحتضن تلك الجميله من ظهرها بعناية،، تغمرٌ جسديهما المياة الساخنه برائحتها الذكية ودفئها المهدئ للأعصاب،، ساكنيين داخل الماء وكأن جسديهما تخدر

 

أما عن المغطس فكان مُحاطً بشموعً متفرقة بألوانٍ حمراء طغت ألوانها علي ضوء الغرفه فجعلت الإضاءة خافته بلونٍ أحمر مٌحبب للعين ،، وكانت تلك الشموع تفرز رائحة عطرة ملئت المكان بعبقها الرائع المٌحبب

 

سحبت فريده شهيقً عميقً وزفرته براحه وتحدثت بنبرة مسترخيه ووجهٍ مٌنتعش وعينان مغمضتان ٠٠٠ سليم

 

أجابها ذو القلب العاشق الهائم مٌهمهمً ٠٠٠ أمم

 

إبتسمت وأردفت مٌتساءله ٠٠٠ إنتَ نمت ؟

 

أجابها بهدوء وإسترخاء ٠٠٠تؤ تؤ ،، بس حاسس إن جسمي كله متخدر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *