الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

إبتسمت له وتحدثت بسعادة ٠٠٠ إنتَ حد جواه حلو أوي يا مراد وأنا حقيقي محظوظة بيك،،مبسوطه جداً علشان بتحاول تقرب من ماما علشان تخرجها من عٌزلتها ومقدرة موقفك ده جداً

 

إبتسم لها وأردفَ قائلاً بعيون هائمة ٠٠٠ أنا مستعد أعمل أي حاجه علشانك يا ريم،،المهم أشوفك سعيدة ومرتاحه

 

أمسكت كف يدهِ برعاية وأردفت قائلة بإمتنان ٠٠٠ ربنا يخليك ليا يا مراد

 

إبتسم لها وقّبلَ يدها،،وقف وأتجه إلي مكتبهِ وجلس ليٌكمل أعمالهٌ سريعً كي يتحرك معها للخارج

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

داخل حديقة منزل حسن نور الدين

 

كان المنزل مٌزدحم للغايه حيث الجميع حاضر بناءً علي دعوتهم من تلكَ المتسامحه ذات القلب الكبير تلك السميحه صاحبة القلب الأبيض،،فقد جهزت لعزيمة كبيرة دعت بها شقيقتيها وزوجيهما وأنجالهما

 

تحركَ الجميع إلي الحديقة وجلسوا بمقاعدهم حول الطاولة المٌستطيله المليئة بكل ما لذ وطاب من صنع أيادي سميحه ودعاء ورانيا

 

تحدث حسن ببشاشة وجه مٌرحبً بالجميع ٠٠٠ منورينا يا جماعة

 

رد عليهِ كمال والد لٌبني ٠٠٠ ده نورك يا أبو هادي

 

وأردفت مني موجهَ حديثها إلي حسن ٠٠٠ ربنا يجعل بيتك دايماً مفتوح وعمران بالخير يا أبو هادي

 

إبتسم لها وتحدثت غادة إلي زوجها بإهتمام ٠٠٠ أحط لك بط يا خالد ؟؟

 

ردت عليها سميحة بنبرة لائمه ٠٠٠إنتِ بتسأليه يا غادة،،حطي له طبعاً

 

رد عليها خالد ٠٠٠تسلمي يا أم هادي وتسلم إيدك ،،طول عمر أكلك ليه نكهه مميزة خاصه بيكِ لوحدك،،ودايماً بتميزك عن غيرك

 

إبتسمت له وتحدثت ٠٠٠بألف هنا علي قلبك يا خالد

 

نظرت لهٌ غادة مٌتصنعه الحزن وتحدثت ٠٠٠ وأنا أكلي ما بيعجبكش ولا أيه يا أستاذ خالد ؟؟

 

ضحك الجميع وتحدث خالد بإطراء مٌحب ٠٠٠ إنتِ بقا أكلك ليه نكهه تالتة خالص يا غادة

 

تحدثت مني إلي غادة ٠٠٠ بصراحة بقا يا غادة خالد قال الحق،،طول عمر سميحة نفسها في الأكل لا يٌعليّ عليه

 

ردت عليها غادة بوجةٍ بشوش ٠٠٠ أكيد يا أبله،،أبلة سميحه ورثت النفس من ماما الله يرحمها

 

نظرت لهما سميحه وتحدثت بوجهٍ سعيد ٠٠٠ ربنا يجبر بخاطركم يا بنات

 

نظرت رانيا إلي حازم وتحدثت ٠٠٠أغرف لك محشي يا حبيبي ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *