الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية جراح الروح

إبتسمت له وتحدثت ٠٠٠ ربنا يخليك ليا يا حبيبي
شدد من إحتضانها وأردفَ قائلاً بنبرة حنون ٠٠٠ ويخليكِ ليا يا نور عيوني
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل شقة فؤاد
كانت تجلس فوق تخت غاليتها وتجاورها نهلة تبكيان لفراق عزيزة عيناهم الغاليه الذي لم يٌكمل يومهِ الأول
دلف إليهما فؤاد والحزن ساكنٌ عيناه لبٌعد فلذة كبدهِ عنهْ
وتحدث مٌتحاملاً علي حالة بنبرة لائمة ٠٠٠ جري أيه يا عايدة،،ده بدل ما تهدي بنتك قاعدة تعيطي معاها،، قومي يا عايدة إعملي أكل صباحية بنتك علشان نروح لها
أجابتهٌ بصوتٍ ضعيف من بين دموعها ٠٠٠ كل حاجه جاهزة وعفاف بتسوي باقي الأكل في المطبخ
إقترب منها وجلس بجوارها وربتَ علي كف يدها بحنان وتحدثَ ٠٠٠ إدعي لها إن ربنا يهدي سرها ويسعدها
ردت عليه بدموع غزيرة ٠٠٠ داعيه لها وقلبي وربي إن شاء الله راضيين عنها يا فؤاد ،،بس صعبان عليا إني مش هشوفها كل يوم وأصطبح بوشها البشوش وضحكتها اللي تٌرد الروح
وهٌنا بكت نهلة وأردفت بحنين٠٠٠ أنا معرفتش انام طول الليل من غير وجودها ،،الأوضة وحشه أوي من غيرها يا بابا،،فريده كانت نسمة الهواء اللي بترطب علي قلبي في عز الصيف
وقف فؤاد وتحدثَ بحزمٍ مٌصطنع ٠٠٠ قومي يا عايدة إنتِ وبنتك شوفوا هتعملوا أيه وكفايه نواح علي الصبح
دلفت إليهم عفاف وتحدثت بنبرة لائمة ٠٠٠ وبعدين معاكِ يا عايدة،،سيبك من اللي إنتِ فيه ده وقومي معايا شوفي هنرص الأكل ده إزاي ؟
تحدث إليها فؤاد وهو يتحرك إلي الخارج ٠٠٠ قوليلها وفوقيها من اللي هي فيه ده يا أم أحمد
خرج فؤاد وتحاملت عايده ونهله علي حالهما وتحركا بجانب عفاف لتوضيب ورص كل ما لذ وطاب من الأطعمة التي جهزتها عايده وعفاف لغاليتهم الجميله
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل مكتب مٌراد الحسيني
كان يجلس مٌنكب علي أوراقهِ يعمل بجِدٍ وعزيمة ،،إستمع إلي طرقات خفيفه فوق الباب ،،سمح للطارق بالدخول ومازال علي موضعهِ ينظر بأوراقة بعناية
وبلحظه إشتمَ رائحة ذكية يحفظها هو عن ظهر قلب،،إنتعش داخلهٌ وأنتفض،،رفع رأسهٌ سريعً ليري شمسهٌ المنيرة قد طلت وأنارة حياته كما المعتاد
إنتفض من جلستهِ وتحرك سريعً إلي تلك المبتسمه التي تحدثت برقه ٠٠٠ ممكن أدخل يا دكتور



