الفصل السابع عشر من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل السابع عشر مابعد الجحيم

تحدث بسخرية :- إنت ناسى كلام أبوك الله يرحمه ولا إيه؟

هتف بتأكيد :- لا مش ناسى بس أبونا الله يرحمه ندم أشد الندم ولما عرف إنك مت ساعتها جاتله جلطة وبعد كام يوم مات. ..

هتف بحزن :- الله يرحمه. …

حاول إستمالته قائلا :- خليك معانا متحرمناش منك وكمان ورد خدت على العيلة وإتعودت عليهم ها هتيجى؟

نظر أرضا ثم أخذ يفكر في إبنته التى تحب ذلك الغبى منذ الصغر لذا قرر أن يوافق ويتحدث مع إبنته وسيرى ذلك الغبى جيدا أن خلفها ظهرا حصينا. ….
هتف بغموض :- ماشى هقعد علشان ورد بس ابنك هيطلق بنتى ولو فعلا عاوز يتجوزها يعمل اللى مفروض يتعمل. ..

هتف حامد بفرح :- خلاص إتفقنا بس بلاش الطلاق إحنا نعمل الأصول ونيجى نطلبها منك .
هتف بإستسلام :- ماشى لما نشوف. …..

إحتضنه سليم بسعادة قائلا:- حبيبى يا عمى هو دة الكلام. ….

ضربه على ظهره قائلا :- ياواد يا بتاع مصلحتك إنت.

هتف بندم وخجل :- بصراحة يا عمى يا ريت تساعدنى أصل بنتك قالبة عليا قلبة وحشة
بس غصب عنى والله كان لازم اعاملها وحش قدام الحقيرة دى علشان متشكش في حاجة.
ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
رفع يديه بإستسلام قائلا :- مليش دعوة أنا هقف في صف بنتى حتى ولو كانت غلطانة.

قضب جاجبيه بضيق قائلا :-
بقى كدة يا عمى؟

ضحك قائلا بمرح :- ايوا يا اخويا كدة أنا رايح لبنتى سلام مش عارف إيه اللى مخلينى أقف معاك. ..
ذهب حسين ناحية إبنته التى ما إن رأته ألقت بنفسها بين زراعيه بسعادة وانزوا في ركن ما واخذوا يتسامران سويا تحت نظرات سليم الحانقة والعاشقة في آن واحد. …

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

لم يغادر أحد المشفى وظلوا في أماكنهم
حل الصباح فاسرعوا لرؤية مراد اللذين علموا للتو من الطبيب إنه إستيقظ. …
دلفت عائلته أولا وبعد أن إطمئنوا عليه هتفت أمينة بحب :- حمد لله على سلامتك يا حبيبي يا ريت كان أنا.

هتف بتعب :- بعد الشر عنك يا أمي متقوليش كدة أنا كويس الحمد لله قدامك .

رددت خلفه :- الحمد لله يا حبيبي وحسبى الله ونعم الوكيل في اللى كان السبب.

تدخل معتز قائلا :- حمدا لله على سلامتك يا بطل.
إبتسم له بخفوت قائلا :- الله يسلمك يا معتز.

ثم لاحظ إنزواء تسنيم في ركن الغرفة فقال :- ايه يا تسنيم مش هتيجى تسلمى عليا. ….

انفجرت فيه ببكاء قائلة :- إنت وحش كنت هتروح وتسيبنى زى بابا. …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *