الفصل السابع عشر من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل السابع عشر مابعد الجحيم

أجابها بهدوء :- ماما هخلى السواق يجيبكم الصبح روحى علشان متتعبيش وكمان لمار علشان الحمل. ….

هتفت بإستسلام :- ماشى يا ابنى بس أنا قلقانة عليها شايف مسهمة ازاى؟

توجه إليها ووجدها تنظر أمامها بشرود هزها برفق قائلا :-
لمار حبيبتى يلا علشان تروحى مع ماما. ..

إلا إنها مازالت على حالتها فهزها بقوة وهتف بصوت عالى جذب إنتباه الموجودين قائلا :-
لمار فوقى لمار. …

إقتربت خديجة قائلة بدموع :- بنتى هتروح منى وأنا لسة مشبعتش منها.

أذداد قلقه على شقيقته وشعر بأنه مكتوف الأيدى ولكنه قام بصفعها فجأة وسط شهقات الجميع صارخا فيها قائلا :-
فوقى فوقى إتكلمى متفضليش كدة. ..

نزلت دموعها بغزارة قائلة بضياع:- هيموت صح هيموت ويسيبنى قوله يرجع بالله عليك. .

ضمها بحنان قائلا :- إهدى يا حبيبتى إهدى الدكتور طلع من عنده وقال كويس وهيفوق الصبح إن شاء الله صدقيني.

نظرت له بشك قائلة :- بجد ؟ ..

إبتسم لها بحنان قائلا :- بجد يا حبيبتي متقلقيش. ..
ثم هتف بخفوت بجوار أذنها بمرح :-
وبعدين إتقلى شوية يا هبلة وأنا اللى قلت هلففه حولين نفسه تقومى فاضحة نفسك كدة.
نظرت له بخجل ثم إختبأت في صدره تختبئ من أعين الجميع عما تفوهت به. ….

ربت على ظهرها قائلا :- خلاص يا بنتى متتكسفيش كدة.
تقدمت أمينة منها قائلة :-
متخافيش يا حبيبتى هيبقى كويس إن شاء الله. يلا علشان تروحى ترتاحى. .

هزت رأسها بنفى قائلة بإصرار :- لا أنا هستنى معاكم. .
هتفت خديجة بإستسلام :- خلاص ماشى بس تعالى إقعدى إرتاحى. .

على الجانب الآخر كان حامد يقف أمام شقيقه ببعض الخزى والندم قائلا :-
حمدا لله على سلامتك يا حسين ياريت تسامحنى يا ابن أمى و أبويا بس إنت عارف اللى فيها مكنش ساعتها ليا قرار إنى أتدخل وانت بعدت عننا.

ربت على كتفه قائلا :- ولا يهمك يا حامد وشكرآ جدا على إنكم إستضفتوا بنتى طول المدة دى.

نظر له وهتف بإستنكار :- بتشكرنى دى بنتنا كمان ومرات ابنى.

نظر له بغيظ قائلا :- مرات ابنك اللى متجوزها في السر ومتجوز بنت المجرم عليها في العلن.
هتف بخجل :- متقلقش كل حاجة هتتصلح إن شاء الله.
هتف بعدم إكتراث :- أنا مهيمنيش غير بنتى اللى همشى بيها دلوقتى وياريت تخلى ابنك يطلقها. …
إستمع سليم لكلماته فشعر بخنجر يمزقه من الداخل. ..
تحدث حامد بجدية :- إنت بتقول إيه دة بيتك زى ما هو بيتى؟ !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *