الفصل السابع عشر من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السابع عشر مابعد الجحيم

هتف ببراءة مصطنعة :- هو أنا عملت حاجة؟
أجابه مصطفى بضحك :- لا يا عمى أبدا خليك زى ما إنت.
هتفت صفاء بتذمر :- شوف الواد دة بدل ما تقول كلمة عدلة اه ما إنت قاعد متهنى مع مراتك وهو يا حبة عينى متشتحف لا طايل سما ولا أرض.
هتف بمزاح :- جرى إيه يا امى أنا ما صدقت صلحت الأمور ابعدى عنى الله يرضى عنك.
ضحك الجميع على مناغشتهم وقضوا الأمسية في جو يسوده الدفئ العائلى غير عابئين بالذي يحترق بالأعلى …
وبعد فترة ذهب للجميع للنوم ………
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
صباحا كانت سجود تنظف المنزل بعد أن ذهب عمر لعمله وخرجت خديجة برفقة لمار للإطمئنان على الجنين كانت تمسح الأرضية حينما رن جرس الباب فكانت لا ترتدى الحجاب فنظرت من خلال العين السحرية فوجدتهم رجال ضخام يقفون على أعتاب المنزل فهتفت بذعر :- ممممين؟
هتف إحدى الرجال بصوت غليظ :- إفتحى عمر بيه عاوز ملف مهم سابه هنا.
هتفت ببعض الطمأنينة :- أاا مماشى ثواني.
دلفت للداخل وسحبت حجابها ثم أحكمته على رأسها ثم توجهت للباب وفتحته قائلة :-
أيوا ملف أيه اللى انتوا عاوزي….
توقفت الكلمات وشل لسانها وفتحت عينيها على وسعهما قائلة بصدمة :- إااااانت. …..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
البارت خلص ويارب يعجبكم هستنى أرائكم وتفاعلكم
ما بعد الجحيم
بقلم زكية محمد
تابعونى هنا يا بنات 👇
ZakiaMohamed1




