الفصل السابع عشر من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل السابع عشر مابعد الجحيم

كانت خديجة تنظر لإبنتها بحزن فهى تشعر إنها مكبلة الأيدى لا تستطيع فعل شئ لها. ..
رأتها أمينة فتقدمت منها بهدوء قائلة وهى تربت على كتفها :-
متقلقيش شوية وقت وإن شاء الله هترجع زى الأول وأحسن هى بس تايهة حاليا وإحنا هنقف معاها نعرفها الصح فين .

تنهدت بحزن قائلة :- يا رب يا أمينة يارب.

تحدثت بحماس قائلة :- تعالى نروح نقعد معاها نفرفشها شوية وبالمرة نجيب بنت أخوكى معانا دى نكتة لوحدها. ………

إبتسمت قائلة :- عندك حق يلا ونبقى نشوفها راحت فين؟
توجهوا للمار وجلسوا إلى جوارها وتحدثوا معها في محاولة منهن لإخراحها من حالتها. .

****************

كانت تأكل بنهم شديد وكأنها لم تأكل لقرن
رآها على حالتها فأخذ يضحك بخفوت ثم توجه إليها وجلس قبالتها قائلا :-
كفاية طفاسة يخرب بيتك.

تحدثت والأكل بفمها بغضب :- ملكش دعوة إيه البرود دة.

قطب حاجبيه قائلا بإشمئزاز :- الله يقرفك يا شيخة إتعلمى تتكلمى لما تخلصي اللى فى بوقك.
أجابته ببرود أغاظه :- عاجبنى شكرا لنصيحتك.

هتف بحنق :- ما خلاص يا ست القفوشة مش كلمة هى وأتأسفت كمان عاوزة إيه تانى؟

هتفت بشراسة :- إنت زعقت في وشى جامد وقولت كلام وحش زيك.

هتف بذهول وأعين متسعة:- وحش! انا وحش يا معفنة روحى بصى لنفسك في المراية الأول قبل ما تقولى وحش ومش عارف إيه.

نظرت له ببرود قائلة :- خلصت؟ روح شوف وراك إيه؟

كاد أن يجن منها فنهض بعنف وغادر فنظرت لإثره بإبتسامة خبيثة قائلة :-
أحسن علشان تحرم. صحيح صدق اللى قال عاوز تقتل عدوك إقتله بسكاتك.

قالت ذلك ثم أخذت طبقا من الطعام معها وهى تقول :- أما أروح للبت لمار وأتسلى في شوية الأكل دول. ….

**********

دلف سليم إلى داخل المشفى وهو لا يرى أمامه من الغضب منه ومنها ومن تلك الظروف التى أجبرته على ذلك.
إصتدم بعمر الذى لم يختلف حاله عن حال سليم ..
هتفا في نفس الوقت بحدة :- فى إيه؟

ثم نظروا لبعضهم وعندما أرادوا التحدث تحدثوا معا مرة أخرى قائلين :-
مالك؟
هتف عمر بمفرده بحنق :- يووووه قول إنت الأول.
هتف سليم بهدوء مصطنع :- مفيش ما تخدش في بالك. .
هتف عمر بغيظ :- شوية وكنت هخنقها بأيديا.
تحدث بغرابة :- مين دى؟

تحدث بغضب وحنق :- باردة باردة فريزر.

ضحك رغما عنه قائلا :- ليه عملت إيه بس؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *