الفصل السابع عشر من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل السابع عشر مابعد الجحيم

نظر لها بحنان قائلا :- طيب تعالى قربى منى كدة.
إقتربت منه كما طلب منها ثم ربت بجواره على الفراش فجلست بحذر إلى جواره.
تحامل على نفسه ثم مد يده يمسح دموعها قائلا بحنان :- حبيبتي متزعليش خلاص أنا كويس.
هتفت بدموع :- خفت لتروح مننا بعد الشر زى بابا.
إبتسم بحنان قائلا :- وأدينى أهو قدامك يا ستى بطلى عياط بقى. …
مسحت باقى دموعها العالقة وهى تقول :- حاضر.
قضوا وقتا يتحدثون معه ثم خرجوا ليرتاح ودلف البقية يطمئنون عليه فأخذ يبحث عنها بعينيه ولكنه لم يجدها فزفر بإحباط. …
مال عمر بجوار أذنه وهمس :- أديلها شوية وقت …
هتف بهدوء وخفوت :- ماشى يا عمر بس يعنى كنت عاوز أشوفها يعنى وكمان أشوف شوية أمل.
هتف بتأكيد ومرح :- لا إطمن في أمل وفى عمر كمان.
هتف مصطفى :- بس إيه يا عم تنفعوا ممثلين دة أنا خالت عليا. ..
هتف سليم بضحك :- تعيش وتاخذ غيرها يا درش إحنا التلاتة عمرنا ما هنفترق.
هتف حامد وفريد والبقية :- آمين يارب. .
بالخارج كانت لمار تجلس والدموع عالقة في مقلتيها.
إقتربت منها تسنيم قائلة :- ليه مدخلتيش جوة؟
هتفت بدموع :- مش عارفة أنا تايهة مش عارفة أعمل إيه؟ أنا اه قلقانة عليه بس بردو مش عاوزة أشوفه جوايا أحاسيس كلها ضد بعضها.
ربتت على يدها قائلة بإبتسامة :- خدى وقتك محدش هيضغط عليكى يا حبيبتى.
ثم أضافت بمرح :- بس طلى على الغلبان اللى جوة دة بالله عليكى.
إبتسمت بخفوت قائلة :- ربك يسهل. …
هاتى أشيل حبيبة شوية.
هتفت بنفى :- لا خليها معايا لتتعبك ويلا قدامى علشان تاكلى ومش هقبل أى نقاش .
وقفت معها بإستسلام وذهبت معها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
كانت ندى تحمل صغيرها وتجلس مع ورد التى كانت تجلس بغيظ وغضب شديدين.
هتفت ندى بضحك :- يا بنتى خلاص كفاية بوزك اللى مداه دة ما طلع بيمثل عليها عاوزة إيه تانى؟
هتفت بتذمر :- لا مليش دعوة دة كان بيزعقلى طول الوقت …..
ثم أكملت بحزن وخجل:- وكمان… كمان حسسنى إنى واحدة رخيصة بيقضى وقت معاها وبس. ..
شهقت بصدمة قائلة :- هو. ….هو قرب منك يعنى لمسك. ..
وكزتها في كتفها قائلة :- إيه قلة الأدب دى لا طبعا بس يعنى هو كان. …كان بيبو. ….يووووه ملكيش دعوة يا ندى. ..
ضحكت عليها عاليا وهى تقول :- ههههههه خلاص فهمت فهمت …
ثم غمزت لها قائلة :- بس امتى كان بيحصل ها أما الواد سليم دة نمس صحيح.





