الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح

أما فريدة التي وما أن رأته حتي إحتدت ملامحها ونظرت لهٌ بملامح مٌكشعرة وتحدثت بلهجة حادة٠٠٠ خير يا أستاذ هشام ،،ياتري فيه حاجه بخصوص الشغل هي اللي جابت حضرتك لحد هنا ؟؟
وقف أمامها بشموخ ونظر لها وتسائل بحده٠٠٠ إنتِ حقيقي كنتِ في علاقة حب مع اللي إسمه سليم الدمنهوري أيام ماكان بيدرس لك ؟؟
إستمعت لكلماتهِ التي نزلت عليها كالصاعقة الكهربائية وشلت جميع حواسها،،أبتلعت لعابها برعب وتلون وجهها بجميع ألوان الطيف من شدة هلعها
كان ينظر لها بتدقيق راصداً ردة فعلها ،،أما هي فكانت تتهرب من نظراته
فتيقن حينها من صحة حديث نور وأنفطر قلبهْ وشعر بخيبة أمل
وتحدث بنبرة ضعيفة مٌتألمة ٠٠٠طب ليه كذبتي عليا ؟
تحاملت علي حالها وأخرجت صوتها بصعوبه وتحدثت بنبرة نافية ٠٠٠ أنا مكذبتش عليك ياهشام،،إنتَ مسألتنيش عن حياتي قبل منك علشان أقول لك ،، وبعدين وقت ما أرتبطنا الموضوع مكنش يعني لي أي شيئ ولا يستاهل إني أحكي لك عنه أصلاً !!!
هدر بها مٌتسائلاً بحدة ٠٠٠ ولما البيه شرف هنا وكنتي بتقعدي معاه في مكتبه لوحدكم بالساعات ،،ضميرك موجعكيش وحَسِكْ علي إنك لازم تبلغيني ؟؟
لو فعلا الموضوع مكنش يعني لك أي شيئ كنتِ علي الاقل جيتي وحكيتي لي ،،لكن يظهر إن الموضوع كان علي مزاج الهانم !!
إنتفضت من جلستها ووقفت وأردفت قائلة بحدة٠٠٠ فوق يا هشام وشوف نفسك بتقول أيه
أجابها بحده مماثلة ٠٠٠ إنتِ اللي لازم تفوقي يا فريدة،،جايه تحاسبيني علي أيه ؟؟
بتحاسبيني علشان مسكت إيد بنت خالتي في مكان عام وجاملتها بكلمتين في إطار لعبه حقيرة اتلعبت عليا من واحد معدوم الضمير
وتسائلَ ٠٠٠ طب أيه الفرق بينك وبيني ،،طب ماإنتِ كمان خٌنتيني وخٌنتي ثقتي فيكي،،إنتِ كمان غشتيني وخبيتي عليا متعمدة !!
أجابته بصوتٍ مختنق وعيونً لامعه بالعبرات ٠٠٠أنا متعمدتش أخبي عليك يا هشام صدقني ،،أنا في الأول حقيقي الموضوع كان منتهي بالنسبة لي ومكنش ليه لزوم أقولهٌ لك،،ولما سليم جه الشركه مكنش ينفع أقول لك وأخليك تضايق وتتحامل عليه علي الفاضي،،
وأكملت مبررة ٠٠٠ قولت لنفسي إنتَ كده كده مش طايقه لوحدك،،أصبر لحد ما يسافر ونخلص من الموضوع ده نهائياً وللأبد !!




