الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح

وأكملَ بحماس إستغربهٌ صادق٠٠٠ ولسه إن شاء الله لما الدوا ينزل ومفعولة يجيب نتيجة مع المرضي،، أكيد الدكاترة هتعتمده في شغلهم والطلب عليه هيزيد من الصيدليات
هز صادق رأسهٌ بهدوء وأكملَ ٠٠٠ إن شاءالله يا مراد
فأكملَ مراد بحماس عجيب٠٠٠ علي فكرة يا بابا،، أنا خصصت نسبة من أرباح مبيعات الدوا الجديد لريم كتشجيع ليها وتقدير من الشركة علي مجهودها معانا
نظر له صادق مضيقً عيناها وتسائل مستغربً ٠٠٠ سبحان مغير الأحوال،،ده أيه الحنية اللي نزلت عليك مرة واحدة دي من ناحية ريم الدمنهوري ، ده أنا لسه من إسبوع شايلها من تحت إديك وإنتَ بتفترسها زي الوحش لما ينقض علي فريسته
وتسائل ٠٠٠ أيه اللي حصل وخلي قلبك يرق لها وترحمها من رخامتك عليها
ضحك مراد وتسائلت هناء ٠٠٠ مش ريم دي تبقي بنت أمال الشافعي يا صادق ؟
رد مراد بدلاً من ابيه متلهفً ٠٠٠ أه يا ماما هي ،،
وأكملَ موجهً حديثهٌ إلي والدهٌ ٠٠٠علي فكرة يا دكتور،، مش عيب أبداً إني أراجع نفسي لو أكتشف إني كنت غلطان في حكمي علي شخص ،،وبالفعل ده اللي حصل معايا في حكمي علي ريم الدمنهوري
وهٌنا أتت شريفه وهي تحمل بين يديها ما طلبه منها مراد ،،فوقف مراد وتحدث لها بإحترام ٠٠٠ من فضلك يا شريفه تخرجي لي العصير برة في الجنينه علشان هشربه هناك
وتحرك للخارج تحت أنظار صادق الذي شرد في أمر صغيرهٌ العجيب
أخرجهٌ من شرودهِ صوت زوجته المتسائل ٠٠٠ مراد ماله يا صادق ؟؟
نظر لها وأردف قائلاً بنبرة تحمل الكثير من الهموم ٠٠٠ إبنك شكله حب بنت قاسم الدمنهوري يا هناء
نظرت له بسعادة وأردفت بتمني ٠٠٠ ياريت يا صادق،،ياريت تبقي عقدته إتفكت وقدر يفتح قلبه من جديد ،،ده يبقا يوم المني عندي
نظر لها بتعجب وأردفَ قائلاً بإعتراض ٠٠٠ أيه هو ده إللي ياريت ويوم المني
وأكملَ مٌفسراً ٠٠٠ البنت مخطوبه يا هناء وأكيد بتحب خطيبها،،يعني إحساسي لو طلع صح يبقي إبنك داخل علي إنتكاسة وصدمة أفظع وأكبر من صدمتة الأولي
إرتعبَ داخلها وتحدثت بهلع ظهر بعيناها ٠٠٠ فال الله ولا فالك يا صادق،،أنا هكلم أمال الشافعي وأستدرجها في الكلام وأحاول أفهم منها ظروف الخطوبة دي أيه !!
صاح بها صادق محذراً إياها ٠٠٠ إوعي تعملي كده يا هناء،، إصبري لما أتأكد من إحساس إبنك بنفسي وربنا يخيب ظني ويطلع تفكيري مجرد وهم مش أكتر




