الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح

 

وقفَ هشام أمامهٌ يطالعةُ بغضبٍ وأجابهٌ بنبرة حادة مستفزة ٠٠٠هات أخرك ووريني هتعمل أيه يا أبن الدمنهوري ؟

 

زفر سليم بقوة ثم أخذ نفسً عميقً وتحدثَ بهدوء إصطنعهٌ بصعوبة ٠٠٠يا بني أدم إفهم،،اللي حصل ده كان لازم يحصل من زمان،،هتعمل أيه بواحده قلبها وروحها وكيانها مع راجل غيرك،،حتي لو إنتَ روحك فيها كٌنت هتقبلها إزاي علي رجولتك ؟؟

 

تحدثت إليه بصياح ورعب وصوتٍ مٌترجي٠٠٠سليم،،إسكت من فضلك !!

 

نظر لها هشام بعيون جاحظه وتحدثَ بذهول٠٠٠٠سليم،،،،سليم كده من غير ألقاب يا فريدة ؟؟

 

وأسترسلَ حديثهٌ بتأكيد ٠٠٠ ده الموضوع طلع بجد بقا زي ما سمعت ويظهر إن أنا الوحيد اللي كٌنت مٌغفل ومش واعي للي كان بيحصل حواليا

 

أجابهٌ سليم بنبرة حاسمه وناهيه للجدال٠٠٠أيوااااا،،،هو كده بالظبط

 

نظرت له وتحدثت برجاء وهي تهز رأسها بدموع ٠٠٠ كفايه يا سليم،،من فضلك إسكت !!

 

هدر بها وصاح بغضبٍ وهو ينظر إليها بغلٍ معنفً إياها ٠٠٠إنتِ اللي لازم تسكتي علشان إللي إحنا فيه ده كله بسببك وبسبب عنادك !!

 

أشارت علي حالها بسبابتها وأردفت قائلة بذهول ٠٠٠٠بسببي أنا يا سليم ؟؟

 

أجابها بحده مؤكداً علي حديثهٌ السابق ٠٠٠ أيوة بسببك إنتِ يا فريدة،،علشان لو سمعتي كلامي من البدايه وصارحتيه مكٌناش وصلنا للي إحنا فيه ده كله !!

 

ثم نظر إلي ذلك الواقف مذهول غير مصدقً لما يراه بعيناه ويستمع إليه بأذناه،، وتحدث سليم مصارحً إياه ٠٠٠ إسمعني كويس يا هشام وأفهمني،،أنا عمري ما كنت ضد شخصك ولا حتي كرهتك،،أنا كل اللي عملته،، عملته من منطلق مصلحتنا إحنا التلاته

 

ضحك ساخراً بتألم وتسائل ٠٠٠لا والله،،وياتري بقا أيه هي مصلحتي في إنك تخدعني وتلعب عليا لعبه قذرة تبعدني بيها عن حبيبتي ؟؟

 

أجابهٌ سليم بثقه ٠٠٠مصلحتك في إنك متتخدعش وتعيش مع واحدة قلبها وروحها وكيانها بيعشقوا راجل غيرك،،يا تري كنت هتبقي مبسوط وإنت مش راجل أحلام مراتك ؟؟

 

وأكملَ بتعقل٠٠٠إسمع يا هشام،،اللي حصل ده هو الصح واللي كان لازم يحصل من أول يوم أنا رجعت فيه ،،أنا وفريدة بنحب بعض وكان هيبقي منتهي الظلم إننا نعيش مع ناس تانيه،،ناس مش شبه أرواحنا !!

 

وأنا،،،، مفكرتش فيا وفي قلبي اللي إتدمر من بعاد فريدة عني ؟؟٠٠٠قالها هشام بغضب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *