الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح

 

حزن داخلها وتألمت محدثتً إياه بنبرة معاتبة ٠٠٠ ليه بس كدة يا صادق،،ده أنا ماصدقت ألاقي حاجه تفرحني وتطمن قلبي عليه قبل ما أموت

 

أجابها بقوة وثقة ٠٠٠ للأسف يا هناء،،،دي مش فرحة،،دي كارثة وإنتكاسة بكل المقاييس

تنهدت والدتهٌ بحزن وصمتت

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

بعد حوالي أربعة أيام داخل منزل فؤاد بعد التجديد حيث الأثاث الراقي والذوق الرفيع وكأن المنزل قد تبدل بالكامل

 

أتت عائلة الدمنهوري محملين بالهدايا الثمينه والزهور المنتقاة بعناية فائقة والشيكولا،، كما هو المتعارف عليه في مثل هذه المناسبه السعيدة

 

كانت أمال تجلس علي مقعداً مقابلاً لجلسة عايدة،، تضع ساقها فوق الأخري بتعالي وهي تنظر حولها للتجديدات بوجهِ خالي من أي تعبيرات،، مما إستدعي إستغراب عايدة التي تضع هي الأخري ساقً فوق الأخري لمجاراة تلكَ المتعاليه

 

وكان قاسم وسليم يجلسان بصحبة فؤاد وأخويه صالح الأخ الأكبر لفؤاد،، وأحمد الأخ الأصغر،،حيث أستدعاهما فؤاد من السويس لمساندته لإستقبال قاسم الدمنهوري رجل السلك الدبلوماسي ذو المستوى الرفيع،،وأيضاً عبدالله خطيب نهلة

 

تحدث قاسم بهدوء بإبتسامة وفخر ٠٠٠٠بدون مقدمات وكلام كتير يا أستاذ فؤاد،،أنا يشرفني إني أطلب بنت حضرتك،، ربة الصون والعفاف الباشمهندسه فريده لإبني الباشمهندس سليم

 

إبتسم لهٌ فؤاد وأجاب بإحترام وعزة نفس٠٠٠٠الشرف لينا يا أفندم،،وأنا أكيد يشرفني طلبك لإيد بنتي

 

وبعد مدة من الوقت كانت العائلتان قد إتفقتا علي عقد القران بعد إسبوعان من الوقت الحالي وسفر فريدة مع زوجها إلي ألمانيا والإقامة الكاملة معه

 

حولت عايدة بصرها موجهه حديثها إلي أمال بحديث ذات مغزي وأبتسامة شبه شامته ٠٠٠ منورة يا مدام أمال ،،شرفتينا،، ومبروك عليكم الباشمهندسة فريدة

 

إستشاط داخل أمال من ضغط تلك المشعوذة علي أعصابها وتذكيرها بأنها أتت إليها مجبرة وجلست هي وزوجها يطلبان بل ويستسمحان بأن توافق هي وزوجها علي طلب يد إبنتها للزواج من إبنها

 

تحاملت علي حالها وأردفت قائلة بنبرة متعاليه ولكن بهدوء كي لا تٌحزن صغيرها ٠٠٠ ميرسي يا مدام،،ومبروك عليكم إنتم كمان الباشمهندس سليم الدمنهوري

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *