الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح

إبتسمت عايدة ثم نظرت إلي سليم الناظر لهما بترقب خشيةً الإشتباك بينهما وبالأخص بعدما إستمع لحرب قذف الكلمات اللازعه وأردفت بإبتسامة صادقة٠٠٠ أكيد مبروك علينا،،،الباشمهندس يشرف أي حد وأكيد بنتي محظوظة إن ربنا أكرمها براجل محترم زي سليم
نظر لها سليم وأبتسم بسعادة وأردفَ قائلاً بفخرٍ وإحترام ٠٠٠ أنا إللي أكيد محظوظ وربنا بيحبني علشان رزقني بنسب يشرف زي نسب حضراتكم يا أفندم
نظر لهٌ كلٍ من فؤاد وصالح وأحمد بإعجاب وتحدث فؤاد بنبرة شاكرة ٠٠٠ ربنا يكرم أصلك يا أبني
تحدث قاسم بإبتسامة ناظراً إلي عايدة ٠٠٠ جري أيه يا عايدة هانم،،هي العروسه مش حابه تسلم علي حماها وحماتها ولا أيه ؟؟
تحدثت عايدة بإبتسامة وهي تقف لتستدعي فريدة ٠٠٠لا إزاي،،حالاً هتكون عند حضرتك
وبالفعل دلفت لتستدعي إبنتها
وبعد مدة قليله خرجت فريدة عليهم بطلتها المبهرة الخاطفه لأنفاس ذلك العاشق الذي هب واقفاً مسلطً أنظارهٌ عليها بطريقه ملفته للنظر وكأنه مسحور
كانت ترتدي ثوبً حريريً ناعم الملمس،،ذات أرضيه بيضاء مبطوش بنقشة رقيقه باللون الروز،،وحجابً ايضاً باللون الروزي،،كانت حقاً ساحرة تخطف الأنفاس بعيناها ذوات اللون الرمادي المميز ورموشها الكثيفه ،،وشفاهها الممتلئة التي زادت من توهجها عندما وضعت عليها ملمع شفاه باللون الوردي،،، مما جعل منها أيقونه خطفت قلب معشوقها من تلك الطله المهلكه لرجولته، حبس أنفاسه اللهثه من شدة جمالها المتوهج
نظر قاسم لفلذة كبدهِ وسعد داخله لسعادة سليم الظاهرة للضرير
في حين إقترب منها عمها وأمسك يدها وتحدث بفخر وهو يقترب بها٠٠٠ إتفضلي يا باشمهندسه
وقف قاسم إحترامً لها وتحدثَ بنبرة كلها رضا٠٠٠بسم الله ما شاء الله،،
فاقتربت فريده منه وتحدثت بإحترام وعيون خجله ولكنها سعيدة للغايه ٠٠٠أهلا وسهلاً بحضرتك
مد يدهُ لها وتحدثَ بسعادة٠٠٠أهلاً بيكِ يا بنتي،،ألف مبروك يا عروسة
أجابته بإبتسامة خجله وصوتٍ هادئ يدل علي تربيتها الحسنه ٠٠٠٠٠الله يبارك في حضرتك يا عمي
ثم إستدارت لتلك المتعالية التي مازالت تجلس واضعة ساقً فوق الأخري تتطلع عليها بتعالي ،،نظر لها قاسم يحثها علي الوقوف إحترامً للفتاة




