الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح

وبالفعل تحاملت علي حالها وأستقامت بوقفتها ومدت يدها من مسافة بعيدة وأردفت قائلة بنبرة باردة خالية من أية مشاعر ٠٠٠ مبروك يا باشمهندسه
أجابتها فريدة وهي تمد يدها بغصة مؤلمة إجتاحت صدرها من تلك النبرة الخالية من أية مشاعر مبهجة من أم زوجها المستقبلي ٠٠٠ متشكرة لحضرتك يا أفندم
ثم تحدث والدها ليحثها علي التحرك إلي سليم٠٠٠سلمي علي الباشمهندس سليم يا فريدة
حولت بصرها عليه وهو بدورة تحرك إليها بنظرات هائمة مسحورة غير مبالي بكل من حوله ومد يدهُ لها وهو ينظر إلي مقلتيها المزينتان بالكحل العربي الأصيل الذي يشبهها من حيثٌ أصالتها وعراقتها ،،
تلمس راحة يدها وأحتضنها بلمسة أذابت إثنتيهم وجعلت القشعريرة تسري بجسديهما معاً
وتحدث بإبتسامه جذابه جعلت منهٌ وسيمً للغايه٠٠٠ مبروك يا فريدة !!
تحاملت علي حالها وأخرجت صوتها بصعوبه وتحدثت بإرتباك لاحظهُ الجميع ٠٠٠٠متشكرة يا باشمهندس
ضحك قاسم وتحدث قائلاً بدعابه٠٠٠باشمهندس أيه بقا،،ده كلها إسبوعين وهيبقي جوزك إن شاء الله
إبتسم والدها وتحدثَ ٠٠٠إن شاء الله الرحمن يا قاسم بيه
جلست في مقابلة حبيبها الأبدي وتبادلا النظرات ثم تحدث قاسم بإبتسامة ٠٠٠٠نقول بسم الله ونقرأ الفاتحه علشان ربنا يبارك لنا
وافقهٌ الجميع الرأي وبدأوا برفع كفيهما وبدأ قراءة الفاتحه بسعادة،، إلا من تلك التي تجلس وبجسدها ناراً تسري به،،ولكن ما بيدها لتفعله،،تلك هي رغبة صغيرها وعليها مجاراته ورضائهٌ
وبعد الإنتهاء من قراءة الفاتحة وقف سليم وأخرج من جيب سترتهِ عٌلبه فاخرة وفتحها وأخرج منها خاتمً من الألماس الخالص كان قد أتي بهِ معهٌ من ألمانياً خصيصاً لتلك المناسبة التي كان متأكداً من حدوثها
وأقترب عليها وقفت هي مقابله له وبدورهِ أمسك يدها تحت رعشة جسدها بالكامل وألبسها إياه ثم نظر لعيناها وتحدث بعشق لم يستطع إخفائة ٠٠٠٠مبروك يا فريدة !!
كان يود لو أن لهٌ الحق ليأخذها بين أحضانه ويضمها بشده حتي يسحق عظامها ويٌدخلها داخل صدره ويخبئها عن عيون كل البشر !!!
أما هي فكانت بعالم أخر ودت لو ترتمي بأحضانه وتبكي بشدة وتخرج كل ما ضاق به صدرها بالماضي لتبدأ معه بداية جديدة بدون أحزان بدون إبتعاد ،،بدون ألم ،،بدايه داخل أحضانهِ الدافئه التي أصبحت قمة مبتغاها !!




