الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و العشرون من رواية جراح الروح

وجهَ عبدالله حديثهُ بسعادة إلي عايده الجالسه وهي تنظر لسعادة إبنتها التي ولأول مرة تراها عليها ،، تنظر لها بعيون تكسو عليها غشاوة دموع الفرح لأجلها ٠٠٠٠مش هتسمعينا زغروطة ولا أيه يا ماما ؟؟
إنتبهت له وتحدثت بسعاده ٠٠٠ أحلا زغروطة لأجمل عروسه يا عبدالله
وبدأت بإطلاق الزغاريد الرنانه التي صدعت بجدران المنزل لتعلن للجيران عن سعادة هذا المنزل وحلول فرحة عارمة به
بعد قليل كانت تجلس مع سليم أحلامها بغرفة الصالون المقابله ببهو الشقه والتي يجلس به الجميع وتحت أنظارهم جميعاً،،وذلك لفتح باب الغرفة علي مصرعيه كما الشرع والعرف والأصول
كان يجلس بجانبها يشعر وكأنهٌ ملك تسلم عرش ملكيته وتٌوج في التو واللحظه
نظر لها بعيون مسحورة منبهرة بجمالها الخلاب الأخاذ للبصر والبصيرة وتحدثَ بهمس عابث أثار داخلها وبعثرة٠٠٠٠مبروك يا قلب سليم،،مبروك يا نور عيون سليم،،مبروك يا حبيبي ♡
إبتلعت لٌعابها وتحدثت بعدم تصديق٠٠٠سليم،،قولي إن اللي بيحصل ده حقيقي مش مجرد حلم وهينتهي أول ما أقوم من نومي ؟؟
أجابها بصوتٍ حنون٠٠٠ هو فعلاً حلم يا فريدة،،،بس أجمل حلم عشنا جواه أنا وإنتي لسنين،،وإنهاردة ربنا وقف معانا وقدرنا نحققه ♡
من إنهاردة أحلامك كلها هتبقي حقيقة،،حياتك معايا هتكون أجمل حلم في دنية العاشقين
كانت تنظر له بعيون متيمة ودت لو تضعه داخل عيناها وتغلق عليه برموشها لتحميه وتحتفظ به لحالها فقط
تحدث هو مسحوراً بجمالها٠٠٠٠هو إنتِ إزاي حلوة أوي كده إنهاردة،،إزاي بلمسات بسيطه جدا قدرتي توصلي للمستوي الخيالي من الجمال اللي أنا شايفه قدامي ده ؟؟
إبتسمت وأنزلت وجهها للأسفل خجلاً فأكمل هو٠٠٠٠فريدة إنتِ حلوة،،،حلوة أوي بجد ،،،أنا مش عارف إزاي هقدر أمشي وأسيبك كده عادي،،
وأكملَ ٠٠٠تعرفي ؟؟
نظرت له لإستماع باقي حديثه فتحدثَ مسحوراً٠٠٠٠أنا بفكر أخرج أقول لبابا وأقنعه إني أجيب مأذون حالاً ونكتب الكتاب
وأكملَ وهو يبتلع لٌعابهُ وهو ينظر لكريزتيها بإثارة٠٠٠٠ وأخدك علي الأوتيل ونقضي أجمل ليلة مرت في تاريخ العشاق
إبتلعت لعابها من هيئته وتحدثت خجلاً ٠٠٠بلاش الكلام ده يا سليم أرجوك،،خلي ربنا يبارك لنا في بداية علاقتنا،،وكمان بابا بيبص علينا وأنا مكسوفه منه أوي،،يقول عليا أيه !!!




