الخاتمة الجزء الاول من روايه حارة الدخاخنى بقلم اسماء المصرى
الخاتمة الجزء الأول حارة الدخاخنى

-يلا!
ركضا وسط الفوضى، واستطاعا الابتعاد عن المكان بينما كانت أصوات الرصاص تلاحقهما.
بعد ساعات، كان عزام ويوسف يختبئان داخل مكان مهجور.
جلس عزام على الأرض، وظهره إلى الحائط، بينما ظل يوسف يراقب الطريق.
لم يتحدث عزام لفترة طويلة ثم قال فجأة:
-حمزة.
لم يرد يوسف، فتابع الأول:
-أنا مش مصدق.
صمت قليلًا، ثم ضرب بيده الحائط:
-إزاي؟ إزاي يعمل فيا كده؟
ظل يوسف صامتًا فقال عزام بصوت منكسر:
-أنا حاربت الدنيا كلها عشانه وعسان اعمله مكان في الدنيا دي، حاربت صالح وحاربت كل اللي وقفوا قدامي، وفي الآخر هو اللي سلمني.
اقترب يوسف منه:
-بابا، مش هينفع نفضل هنا لازم نتحرك.
رفع عزام عينيه إليه.
-هنهرب فين؟
=أي حتة، المهم نخرج من البلد.
ظل عزام ينظر إليه، ثم أومأ:
-هظبط كل حاجة، متقلقش.
ثم أمسك يده، وضغط عليها:
-إنت الوحيد اللي لسه أقدر أثق فيه، بس ع الله تطلع أنت كمان خاين زيه. عزام ينظر إليه، ثم أومأ:
-هظبط كل حاجة، متقلقش.
ثم أمسك يده، وضغط عليها:
-إنت الوحيد اللي لسه أقدر أثق فيه، بس ع الله تطلع أنت كمان خاين زيه.




