الفصل السابع والثلاثون من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى

الفصل السابع والثلاثون طمس الهوية

أكدت بحنق:
-آه طالما هو اداهم الميعاد ده من غير ما يعرف رأيي، ولا أنا هروح معاه تحصيل حاصل؟

التفت له وهم بالصياح عليها ولكن نظرات يزن له وحديثه الهادئ جعله يصمت:
-خلاص يا فارس طالما رافضه انا مش هزعلها.

سأله بتجهم:
-والناس اللي اديتهم كلمتك؟

رد بخزي:
-خلاص بقى مفيش نصيب أنا هعتذر منهم.

لمح بسمتها الواسعة وفرحتها بقراره فأضاف مؤكدا:
-بس خلاص بقى طالما مش نرمين مش هيكون غيرها أنا قعدت اكثر من 30 سنه لحد ما لقيت واحده تقدر تحرك مشاعري وأحبها لدرجة أبقى عايز اتخلى عن العزوبية عشانها، فاعتقد هحتاج 30 سنه تانيين عشان انساها وأفكر تاني وساعتها هبقى عجوز بقى لا يصلح للجواز.

صرخت به غاضبة:
-انت بتلويلي دراعي يا يزن؟

نفى مؤكدا بهدوء وحزن:
-ابدا يا ماما، أنتي معاكي حق تعبتي فينا وربتينا أحلى تربيه ومن حقك تدي رأي في جوازاتنا وأنا من حقي متجوزش غير اللي عايزها يبقى لا أزعلك ولا الويلك دراعك، اتعايش انا مع العزوبية للباقي من عمري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *