الفصل السابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

حاولت خديجه ان تطفو على السطح و لكنها لم تستطع فذلك الرداء ثقل وزنه عندما ابتل و كلما حاولت الصعود لاعلى لطلب المساعده تجد نفسها تغطس اسفل الماء لتبتلع الكثير من المياه و لوچين تقف على حافه الحوض تشاهدها و هى تلفظ انفاسها و هى تبتلع لعابها برعب

 

فور ان تاكدت ان لفظت خديجه اخر انفاسها دلفت للداخل و كان شيئ لم يكن و لكنها كانت متوتره مرتبكه و فور ان ارتدت ثيابها نظر لها امير بفضول وردد” مالك؟”

ابتلعت لعابها و رددت ” مفيش ”

 

صعدت ليان و اسيل لتغيير ملابسهما و صعد عمر ليساعد صغيره على ارتداء ملابسه و فور دخوله الغرفه سمع صرخات اسيل التى رأت من نافذه غرفتها جسد خديجه يطفو على الماء ووجهها لاسفل فصرخت حتى تقطعت احبالها الصوتيه من الصراخ “الحقوووونى……خديجه ”

هرع الجميع و معهم عدى الذى دلف لتوه من العمل و قفز الثلاث رجال للماء بكامل ثيابهم فى محاوله لانقاذها فعدلها عمر و سبح بها للحافه و رفعها بمساعده عدى و سحبها امير لاعلى

جثى عمر فوقها و اخذ يحاول اخراج الماء من رئتيها بالتنفس الصناعى و الضغط على رئتيها و هو يردد بزعر ” يلا خديجه ارجوكى  ”

 

ظل يحاول و يحاول وسط بكاء اخواته و امه و صراخ حياه الحاد الصام للاذان و هو لا يزال يحاول دفع الماء للخروج من رئتيها و يصرخ بها كأنها تسمعه ” يلاااا ياااا خديجه اتنفسى”

 

ظل يحاول حتى اسند عدى يده على كتف اخيه و حرك راسه باستنكار مرددا بحزن ” عمر….خلاص ”

 

نظر عمر لجسدها المسجى دون حراك و استمع لكلمات عدى بانه قد فات الوقت لانقاذها فدمعت عيناه و انتحب بكاءا وسط صرخات السيدات فنظر لهن جميعا ” بس…بس، خديجه عايشه.. بس ”

 

عاود محاولات انعاشها بقوه و اصرار و كانه يتحدى نفسه بل و يتحدى الموت ذاته و هو يردد ببكاء “مماتتش…عايشه ”

 

اقترب من فمها ليدفع بها الهواء فلفظت ما بجوفها من مياه فى وجهه و اخذت تسعل و تسعل فضمها اليه بفرحه و سط صرخات الفرح و عدم تصديقهم لنجاتها

 

ظل عمر يحتضنها و هو يشكر المولى عز و جل على نعمته و اخذ يقبلها من راسها و ير بتعب ” الحمد لله…الحمد لله ”

حملها برفق و نظر لاخيه و ردد بلهفه “عدى….دكتور…بسرعه ”

 

اومئ و هرع للخارج ليحضر الطبيب بلهفه و صعد بها عمر وسط اجهاد جسدها و اغمائها و هدر بوالدته ” بسرعه يا ماما غيرو هدومها احسن البرنص ده مليان ميه “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *