الفصل السابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ابتسم الطفل بحب و نظر لعمر و ردد بطفوله و براءه ” بابى…انت بتحب ابله خديجه صح؟”

 

نظر له كل من عمر و خديجه بدهشه و لمعت عيناه ببريق خاطف للقلوب و انحنى على اذن صغيره و ردد هامسا ” هو انا باين عليا اوى كده يا بطل ولا ايه؟”

 

ابتسم الصغير و اومئ براسه مجيبا ” ايوه ”

ضحك عمر من ذكاء صغيره وردد هامسا ” طيب خليها سر بينى و بينك ”

 

نظرت تلك المتمسكه برقبته بفضول و رددت متسائله ” انتو بتوشوشو بعض على ايه؟”

ردد بمرح ” ملكيش دعوه ده سر بينى و بين ابنى”

 

ظل الوضع هكذا بين اللعب و اللهو و لوچين تنظر لخديجه بضيق و غل و تتاكد اكثر و اكثر بوجود مشاعر قويه تجمعها بعمر بالرغم من نعتها له بلقبه

غابت الشمس فهتف عمر ” كفايه كده عشان الولاد ميجلهاش برد ”

 

صعدت ليان و اسيل و كل منهما ممسكه بطفل تجففه و خرجت لوچين تجفف نفسها و عندما حاولت خديجه الخروج هتف عمر بصراخ حاد “خديجه انزلى الميه تانى بسرعه ”

 

صعقت من صراخه الهادر فنظرت له فى وجل و استفسار فاقترب منها و ردد ” الميه خلت هدومك شفافه خالص خليكى هنا و حخليهم يجيبو حاجه تلبسيها ”

 

حاولت اسيل حل الازمه فهتفت ” ثوانى اجيب لها برنص من جوه بس انت ادخل و خد امير معاك عشان تعرف تخرج من الميه ”

 

و بالفعل اصطحب امير و اتجه لداخل الڤيلا فنظرت لوچين بضيق و رددت ” روحى انتى يا ليلو لبسى عمر الصغير احسن يبرد و انا حناولها البرنص ”

 

تشككت فى نواياها و لكنها وافقت بالنهايه بعد اصرارها و دلفت للداخل مع الصغير و احضرت لوچين ذلك الرداء و ساعدتها على الخروج بعد ان انهكت ذراعها بالتعلق بذلك الدرج الحديدى المعلق بحوض السباحه

 

شكرتها خديجه بعد ان ارتدت الزى حتى تستر جسدها فجاءتها تلك الفكره الشيطانيه فنظرت داخل الماء و رددت بخبث ” فى حاجه دهب واقعه فى الميه ”

 

رددت خديجه بعفويه ” فين؟”

اشارت بيدها داخل الماء ” اهه…ممكن يكون حلق ”

اجابت خديجه بسلامه نيه ” ممكن بتاع اسيل او ليان؟!”

 

ابتسمت لوچين بمكر و اردفت طيب بصى كويس كده اتاكدى و لو طلع فعلا حلق انزل اجيبه مع انى نشفت خلاص ”

 

اقتربت خديجه من الحافه و انحنت الى الامام و هى تستند بيدها على الدرج الحديدى و فجأه دفعتها لوچين لتسقط داخل حمام السباحه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *