الفصل السابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

لمعت عيناها بفرحه و وجهها بابتسامه نضره فور ان رأت الصغير عمر الذى ابتسم لها بدوره و رددت “اهلا عمر…ازيك؟”
” كويس”
تدارك عمر الامر وردد بتصحيح ” اسمها الحمد لله يا بطل مش كده و لا ايه؟”
” سورى يا بابى ”
ابتسم و قبله و حمله و هو يردد بحب ” متغلطش عشان متعتذرش لان الاعتذار للراجل حاجه وحشه و انت راجل مش كده و لا ايه؟”
اومئ راسه فنظرت خديجه بتعجب و هتفت بفضول ” اممم…ده مبدأ عندك بقى متغلطش عشان متعتذرش، و حتى لو غلطت برده متعتذرش عشان انت راجل مع ان الاعتذار عمره ما قلل من صاحبه ابدا بالعكس ”
نظر لها عمر بحيره و ردد بسخريه ” فيلسوفه!!”
ضحكت بسخريه و استنكار و رددت ” مش محتاجه فلسفه عشان اعرف احدد نمط البنى ادم اللى قدامى…انا بس حبيت انك متعلمش الولد من صغره الغرور و التكبر ”
اردف ببرود و حده ” ابنى…اعلمه الغرور اعلمه التكبر اعلمه الانانيه انا حر و مش من حق حد يدخل ”
حركت راسها باعتراض و رفض لطريقته المبتذله فى الحديث معها و آثرت الابتعاد عنه ريثما دخل هو و سلم مع الصغير على الموجودين فهتفت سميره “انت حتخليه معاك هنا يا عمر؟ هو انت فاضى يا بنى؟!”
اجابها بضيق ” مطلبتش مساعده من حد يا عمتى و حتى لو مش فاضى….افضى نفسى مخصوص عشانه و يا ريت كل اللى فى البيت يحاول يحاسب على كلامه و تصرفاته قدام الولد ”
نظر للصغير و اردف بمرح طفولى ” ايه رايك نطلع نلبس من الهدوم الجديده اللى لسه جايبنها دى و نغسل ايدينا و ننزل عشان نتغدى!”
وافق الطفل و البسمه ترتسم على وجهه بحب و فرحه فاردف عمر ” تعالى بس نسلم على تيته اكيد فى المطبخ و بالمره نعرف عاملين غدا ايه؟”
صاح الطفل بمرح فانتبهت له هاله و احتضنته و قبلته و ردد عمر ” الغدا ايه انهارده يا تيته؟”
هاله بطريقه طفوليه ” مكرونه بشاميل و فراخ و سلطه ”
الصغير عمر بوجوم ” مبحبس السلطه”
هاله بحب و تدليل ” لازم تاكل سلطه عشان تكبر زى بابى كده شايفه كبير ازاى؟”
” ايوه بابى كبير و قوى ”
رددت هاله ” عشان بيسمع الكلام و ياكل سلطه كتير خالص ”
ردد الطفل بسعاده ” خلاص انا كمان حاكل سلطه كتير خالص عشان ابقى زى بابى كبير و قوى، صح كده يا تيته “




