الفصل السابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسمت هاله تلك التى تحمل حنان و امومه امهات العالم اجمعين و احتضنته و قبلته على وجنته و رددت بحب ” مظبوط يا عيون و قلب تيته ”
مكث الطفل معهم ليومين متتاليين بين المرح و اللعب و اهتمت خديجه بواجباته المدرسيه مع اخيها الذى تعلق بالصغير عمر لدرجه تمسكهم بالمبيت معا بنفس الغرفه
جلست خديجه تحاول شرح تلك المعادله الرياضيه لاخيها حينما دلف عمر يحمل الصغير و يردد بمزاح “تعالى يا ابله ديچا بقى شوفى عمر بعد ما خلص الهوم ورك كله ”
ابتسمت بحب و قبلته من صدغه و هى تردد بفخر “اشطر و اجمل و احلى عمر فى الدنيا كلها ”
نظر لها عمر بضيق و شعر بالغيره من تدليلها للصغير بهذا الشكل فردد بصوت خشن ” خلاص بقى متزوديهاش ”
تعجبت له و لرده فعله و لكنها لم تعلق فاردف قائلا “يلا بقى زى ما وعدتك ننزل نلعب فى البيسبن مع بعض ”
ردد الطفل بفرحه هاتفا مهللا “هااا…و محمد حيلعب معانا؟”
اجابه ” محمد و اسيل و ليان و ديچا ….كلنا حنلعب معاك ”
نظر لها و ردد بصيغه آمره ” لبسى محمد و اجهزى عشان ننزل البيسين شويه زمان اسيل و ليان جهزو”
اومئت براسها و تحرك عمر لغرفته لارتداء زى السباحه هو و صغيره و ساعدت خديجه اخيها فى ارتداء زيه و لكنها آثرت ان تظل بملابسها فهى لا تنتوى نزول المياه
بدا الجميع فرح بالوقت الممتع و اللهو و نظر عمر لتلك الجالسه تمسك بيدها كتاب تقرأه بتركيز فحدث اخته الصغرى” اسيل روحى خلى خديجه تنزل معانا”
اسيل بمكر ” قلتلها يا ابيه…بس هى قالت مش عايزه تنزل اصلها مركزه فى الروايه اللى جابها امير و عايزه تخلصها ”
دعست بقوه على وتره الحساس فكم يشعر بالغيره تجاه امير خاصا بعد ان اظهرت اهتمام به فخرج من المياه و اقترب منها و ردد متسائلا ” مش عايزه تنزلى الميه ليه؟”
” انت عارف انى مش بعرف اعوم…و كمان مليش مزاج ”
حاول كبت حنقه و ضيقه فردد بهدوء ” طيب اطلعى غيرى هدومك و تعالى اعلمك العوم ”
نظرت بلمحه خاطفه و عادت بتركيزها لما تقرأه و رددت بعدم اهتمام” لا مش لازم ”
اعاد عليها عمر كلماته و ردد ” الجو بدء يبقى برد و يمكن تكون اخر فرصه لنزول الميه…يلا تعالى متبقيش غلسه ”
زفرت بضيق و رددت باصرار ” قلت مش عايزه انزل، البيسين غويط و مش بعرف اعوم و مش عايزه اتعلم…و عايزه اخلص الروايه دى عشان متفقه مع امير نتناقش فيها سوا و انا مخلصتش فيها حاجه فخلاص بقى “




