الفصل السابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

وافقت نهى على طلب عمر بعد ان اخبرها بما ينتوى فعله حتى يكف الاطفال عن التنمر له و اصر فى نفسه ان يعالجه من مشكله نطقه للحروف حتى تنتهى جميع مشاكل الطفل

 

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★

 

وقفت خديجه تنظر حولها حتى تستطيع العوده للمنزل بعد ان الغيت اخر محاضره لها و لكنها لم تجد السائق فاتصلت به مرارا و لكن هاتفه كان مغلق فاضطرت ان توقف سياره للاجره و تعود بها لمنزلها

 

على ابواب المنزل التقت سياره عمر ذات الدفع الرباعى بتلك السياره الاجره و التى كانت تقف خديجه امامها يظهر عليها الضيق و هى تتحدث مع السائق “طيب خلاص انا بقولك ثانيه واحده و حدخل اجيب لك فلوس”

السائق بصياح سوقى ” بقولك ايه يا ابله..انا اتفقت معاكى على الاجره بس مكنتش اعرف ان الزحمه حتاكل منى بنزين بالشكل ده و لسه كمان عطله عشان معكيش تحاسبى، ده ايه الهم ده ”

 

اختنق صوتها مع اقتراب سياره عمر بعد ان انتبه بوجود خطب ما فاوقف السياره و نزل منها و سالها باهتمام ” فى ايه؟”

 

حاولت التحدث بصوره طبيعيه و لكن خرج صوتها مكتوم نوعا ما و رددت ” معلش بس ممكن تحاسب التاكسى اصل الفلوس معايا مكفتش ”

 

اخرج عمر حفنه من النقود و اعطاها للسائق و هو يرمقه بنظرات ناريه و حدثه بصوت متحشرج و عنيف ” ابقى اعرف ازاى تتعامل كويس مع زباينك بدل ما اعلمك انا بنفسى ”

 

نظر السائق بتوجس و رهبه من ذلك المخيف الطله و ردد باسف ” حقك عليا يا بيه ”

 

ركب سيارته و انطلق بها خارج اسوار الڤيلا و انظار عمر موجهه لارقام لوحته ففطنت خديجه له و رددت بتوسل ” عشان خاطرى عديها…محصلش حاجه ”

 

زفر بضيق و اردف بحده ” فين العربيه و السواق بتوعك؟”

” معرفش ”

ثار و هاج بحده و هو يصرخ” ايه التهريج ده؟…راح فين الزفت السواق يعنى؟ ”

 

رتبت على كتفه محاوله تهدئته و رددت بصوت رقيق ” انا خرجت بدرى عشان فى محاضره اتلغت و اتصلت بيه موبايله مقفول فيمكن فصل شحن و لا الشبكه و ممكن يكون لسه مستنى عند الجامعه…و النبى يا عمر ما تعمل حاجه ”

 

نظر لها بضيق مصطنع و ردد بحذر ” ابيه عمر يا ديچا…انتى ساعات بتنسى ”

 

كورت قبضتها من الضيق و زفرت بقوه فضحك على غضبها الطفولى و سحبها من يدها و هو يحدثها بمرح اثناء فتحه لباب سيارته ” بصى مين معايا “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *