الفصل السابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

دلف امير و لوچين فى تلك الاثناء ليزداد حنق عمر اكثر و اكثر و حاول التحدث من وسط اصطرار اسنانه ” هو مش انا قلت مفيش قعاد مع امير تانى؟!”
اجابت ببرود ” ما احنا بنتكلم فى التليفون ”
تدخلت لوچين بلزاجه و سماجه و رددت ” دول كل يوم قاعدين ع النت سوا عشان الروايه دى ”
انحنت على اذنه لتهمس له تبخ سمها بمهاره ” اصل الظاهر كده فى بينهم حاجه، انا واخده بالى بس بعمل مش فاهمه ”
سحب عمر نفسا عميقا و ذفره ببطئ فاردفت صائحه بصوت عالى ” استنونى البس مايوه من عند ليان و انزل معاكم ”
تضايقت اسيل و ليان من طريقتها و نظرا لبعضهما البعض بضيق فلا يمر وقت حتى نزلت لوچين ترتدى احدى ثياب السباحه و التى صغر حجمها على ليان فاصبحت و كانها لا ترتدى شيئا فنظرت اسيل بخضه و رددت بضحكه استنكار ” بصى لبست انهى مايوه…ده حيتفرتك عليها ”
رددت ليان ساخره ” مفكره كده حتخلى ابيه عمر ياخد باله منها ”
ظل الجميع بالماء و خديجه تجلس بالخارج و يجلس بجوارها امير يتناقشا بالروايه و عمر ينظر بضيق و حنق و الغيره تتاكله فخرج من الماء و دون سابق انذار و وقف قبالتها و الماء يقطر من جسده و ردد بحزم ” قومى حالا غيرى و تعالى انزلى الميه ”
اجابت باصرار ” قلت لا ”
شهقه خرجت فجأه فور ان حملها على كتفه و اقترب من حوض السباحه و قفز بها فى الماء مره واحده و هى بكامل ملابسها
صعد بها على سطح الماء بعد ان غاصا سويا اسفله فاخذت تسعل و هى تحاول التنفس و صرخت به هادره ” فى حد يعمل كده؟”
ضحكه رنانه خرجت من عمر على اثر شكلها المبعثر و حجابها الغير مظبوط فحاول ان يهندمه لها و ظلت هى متمسكه به بقوه خوفا من ان تسقط فاقترب الصغير عمر يرتدى تلك العوامات الصغيره التى توضع بالاكتاف و تساعده على ان يطفو و تعلق برقبه عمر و ردد بمرح طفولى ” عايز اعوم من غير الكتافات دى ”
ردد عمر بتخوف ” طيب اقلع واحده بس و لو لقيتك شاطر حقلعك الاتنين…اتفقنا؟”
” اتفقنا ”
نظر لخديجه الخائفه فردد ببراءه ” متخافيس يا ابله ديچا بابى معاكى هو بيعوم حلو خالص ”
ابتسمت له فاردف ” بصى عليا حعوم لوحدى ازاى؟”
و بالفعل اتجه الصغير عمر باتجاه اسيل التى كانت على اهبه الاستعداد لتلقيه و عاد مره اخرى لعمر فحمله و خديجه ما زالت متعلقه به و هتف عمر بفخر ” ابنى شاطر يا بشر و حيطلع سباح عالمى “




