الفصل الثامن من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية غرام المتجبر

نظرت إليه باستحقار تتمنى الموت بدل من وجودها معه بنفس المكان…

 

قهقه بمرح لا يناسب الموقف قائلا…

 

= شكلك تحفه يا روحي قمر و انتي مش واضح من ملامحك حاجه… عارفه ان ده شكل قلبي من جوا… نفس الجروح بس الفرق إنك بكره تخفي لكن أنا لا هفضل مدبوح من حبيبتي الخاينه…

 

جرحته بما فعلت و لكنها كانت تريد نهايه لذلك الشر…

 

هي لم تخونه بل إذا ظلت معه ستكون خائنة لبلدها خائنة بكل ما تحمله الكلمة من معنى…

 

صرخت فجأه عندما وجدته يشير لأحد رجاله بلاسلاك…

 

أردفت برعب حقيقي…

 

= كفايه يا جلال.. قربت أموت و قلبي كمان بينه و بين الموت خطوه كفايه…

 

ترك ما بيده ثم صرخ بوجع عاشق…

 

= قلبك و ده كان فين لما سلمتيني لحبل المشنقة بأيدك.. قلبك ساعتها ماقالش ده جلال ده الشخص اللي عمل المستحيل عشانك…

 

= عملت ايه عشاني ؟!.. اي حاجه كنت بتعملها عشان نفسك… عشان الفلوس…

 

حمقاء تزيده نار على نار تتحدث بكل غباء و هي تحت يده…

 

لا يصدق أنها غرام تلك الصغيره التي وقع في عشقها من اول نظره…

 

أشار لرجاله الخروج من المكان ثم اقترب منها بحذر ليرتجف جسدها…

 

شهقت فجأه بصوت اختفى داخل فمه داخل قبله غربيه الأوتار لا أحد منهم يعرف سببها…

 

ابتعد عنها فجأه كما اقترب ليأخذ أنفاسه المفقودة ثم اردف…

 

= هموتك… موتك هيكون على أيدي استعدي عشان العد التنازلي بدأ من الليله….

 

ثم تركها و رحل لتظل هي مكانها تشعر بالعجر و قله الحيله…

 

في المساء أتت إليها نفس الخادمه و معها

المسكن….

 

نظرت إليها غرام بلهفة فجسدها بالكامل يؤلمها اخذت منها الدواء ثم أردفت برجاء…

 

= عايزه امشي من هنا الليله ارجوكي لازم أخرج من هنا الليله… جلال هيقتلني…

 

نظرت إليها الأخرى بخبث ثم أردفت…

 

= هتخرجي من هنا يا هانم… بس على قصر خيري باشا… هو عايز حضرتك و الوحيد اللي يقدر يقف معاكي…

 

لا تعلم لما تعالت دقات قلبها من مجرد أنها سترى ابيها اليوم…

 

هي تكرهه و تتمنى موته و لكن فكره أنه سيكون أمامها اليوم وجه لوجه تجعلها ترتجف

بالكامل…

 

اومأت للخادمه لتخرجها الأخرى بفعل من القصر دون أن يراها أحد….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *