الفصل الثامن من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية غرام المتجبر

= مين قالك إني عايزه غيرك أنا عايزك انت و بس عايزه حبك.. غيث مينفعش غير عليا و عليا لغيث و بس…

 

أخذ نفس عميق حتى يشعر بحلاوة كلماتها المعسوله التي تشبه أكسجين الحياه…

 

بداخله شئ يود قوله و لكن كيف.. كيف يفسر لها ما يريده..

 

أو يظهر لها أخرج شئ مخفي بينهم رفع وجهها له و نظر داخل عيناها بصدق ثم اردف..

 

= في آخر حاجه لازم تعرفيها عشان العلاقه بنا تكون أحسن…

 

شعرت بقلق بالغ يسير داخل قلبها ثم نظرت إليه بدهشه و تساؤل تحثه على الحديثه…

 

أكمل هو قائلا…

 

= أنا عمري ما دخلت مع واحده منهم في علاقه كامله.. مش عارف افهمك إزاي بس اللي لازم تعرفيه أن مفيش واحده غيرك كانت شريكه ليكي في حاجه تخصك… مفيش واحده عاشت مع جوزك لحظات من اللي في دماغك أو حتى زي ما شوفتي على النت…

 

فتحت عيناها بذهول اهو كان يعلم أنها بحثت عن ذلك المرض و قرأت عنه..

 

اومأ و هو يقبل رأسها بحنان..

 

= اي واحده طبيعيه لما تعرف انها جوزها عنه مرض هتبحث عنه… بس حتى المعلومات اللي عرفتيها مش زي ما كنت عايش…

 

سألته بصوت هامس..

 

= امال ازاي؟!…

 

قرص أنفها بمرح قائلا..

 

= مش مهم المهم أني ملكك انتي و بس ما اول مره شوفتك فيها…

 

شيماء سعيد

 

أسبوع مضى و هي حبيسه بذلك المكان الحقير تأكل طعام كانت في يوم من الأيام ترفض الاقتراب منه……

 

تعلم أنها تعيسه الحظ و لكن تلك المره فهي ليس لديها حظ من الأساس…

 

الجميع حكوا لها عن المتجبر و لكن هي الآن رأت وجهه الحقيقي…

 

عاشت أسوء أيام حياتها كما عاشت معه من قبل اسعد أيامها…

 

سقطت دمعه ساخنه من عيناها على ما وصلت إليه و الي تلك النهايه…

 

فالخادمه تدلف إليها ليلا دون علمه تعطي لها بعض المسكنات لتلك الجروح…

 

و لكن جروح قلبها كيف تشفي بذلك العذاب انتفضت من مكانها برعب عندما وجدته يدلف إليها بكل جبروت…

 

أصبحت تخشى خطواته تكره رائحه عطره و سامع أنفاسه…

 

جلس على المقعد المقابل لها ثم وضع ساق على الاخر بكل غرور و برود…

 

ثم اردف…

 

= يا رب تكون الاقامه عاجبه حضرتك يا غرام هانم… لو فيه اي تقصير قولي…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *