الفصل الثامن من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية غرام المتجبر

 

= زمان كان في واحد اسمه خيري المحمدي كان صاحب محلات قماش… و واحد تاني أسمه حمدي حمدي ده كان شاب غلبان بيبع على نفس عربيه الكبده بتاعت جلال شاف بنت جميله و زي القمر إسمها غرام… كانت اخت خيري عشقها و بقت حلمه هي كمان حبته راح لاخوها رفضه أشد الرفض و كسر العربيه اللي بياكل منها عيش… بعد كام يوم حمدي اكتشف إن خيري تاجر سلاح بس في الخفي و انه كمان كبير التجار في مصر… عرض خيري على حمدي الشغل معاه بس حمدي رفض… كان هيسيب الدنيا كلها بس ياخد غرامه معاه لحد ما غرام قررت تتجوز حمدي في السر و فعلا اتجوزته و بعد الجواز ده بكام شهر جات غرام الصغيره… و كل حاجه انكشفت و خيري عرف و قتل غرام الكبيره و خطف الصغيره… و هدد حمدي بيها يا اما يشتغل معهم و يكون هو خيري المحمدي يا اما هيقتل غرام الصغيره… الحاجه الوحيده الباقيه من غرامي… وفقت و بقيت انا خيري المحمدي تاجر السلاح الشرير و هو حمدي الغلبان تاجر القماش و أكبر تجار سلاح بس في الدره… و مرت الأيام و أنا بحمى بنتي لحد ما كبرت و حبت و لفت القصه من تاني…

 

هل أحدكم يفهم شيء من تلك القصه غرام أيضا مثلكم…

 

فمها يكاد يصل للأرض من شده الذهول و عدم الاستيعاب لا تفهم شي…

 

من هي و من ذلك الذي يتحدث معها من أبيها و من عدوها؟!…

 

رمشت بعينيها عده مرات كمحاولة منها لفهم ما حديث حولها…

 

اردفت بتثقل…

 

= يعني ايه كل ده؟!.. و جلال عمل ايه زيك؟!…

 

= أنا حمدي أما خيري اللي انا عايش بأسمه من سنين ده يبقى حمدي اللي انتي عايشه معاه من سنين على أنه ابوكي… و خالك اللي قتل امك غرام الكبيره…

أما جلال عمل عشان انتي تفضلي عايشه ايه هقولك…

 

لا تصدق فهي الأن بداخل كابوس من المستحيل أن يكون كل ما سمعته حقيقي…

 

فهي الآن بداخل أحد الأفلام الهندية الأوفر كما كانت تقول عنها دائما…

 

رجل تربت معه سنوات و كانت تقول له أبى ظهر على حقيقته و أنه مجرد مجرم و قاتل…

 

الرجل التي كانت تسعى ليصل لحبل المشنقة هو أبيها الذي فعل المستحيل من أجلها…

 

الرجل الذي عشقته و بسبب غبائها كان سيضع منها أكثر من مره فعل أيضا المستحيل من أجلها…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *