الفصل الثامن من رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية غرام المتجبر

 

إلا أن لسانها اللعين تحدث بدلا منها قائلا….

 

= ايه الباقي؟!..

 

= الباقي هو أصل الحكايه… رفضت ابوكي زمان عشان غرام كانت اختي الصغيره اللي ربتها على ايدي… تعبت عشان توصل للي هي وصلت له… كنت انا محور حياتها لحد ما الكلب حمدي ده ظهر… وقعت في حبه و لما رفضته اتجوزته من ورايا و مش بس كده فضلت تحفر و هو معها لحد ما عرفت حاجات مينفعش تعرفها… لحد ما التمن كان موتها…

 

سقطت دموعها بحسره و قهر على والدتها أخيها قتلها…

 

أي نوع من البشر هذا؟!… قتل شقيقته التي تربت على يده مثلما يقول…

 

اردفت بتثقل..

 

= قتلتها قتلت أختك؟!…

 

أجاب خيري بكل قوه و جبروت…

 

= سبب موتها مش أنا سبب موتها غبائها… هي اللي وصلت نفسها لهنا… بعد ما ماتت حسيت اني مستحيل أكمل كده خطفتك من حمدي و هددته بموتك… و بدأ يشتغل مكاني عشان الحكومه بدور عليا هو يشتغل و الفلوس تتحط في حسابي أنا في البنك… و انتي كنتي بنتي و أغلى من حياتي لحد ما ظهر الكلب اللي إسمه جلال..

 

تعالت دقات قلبها و هي تسمع اسم ملك قلبها و برأسها أمنيه واحده…

 

أين أنت يا جلال؟!.. تشعر بالرعب و الضياع أين هو يأخذها من كل هذا؟!..

 

أكمل الآخر ببرود و كأنه يتحدث عن حاله طقس و ليس تدمير حياتها…

 

= رفضته برضو و قبل ما تعملي زي أمك هددت حمدي و خليته يقابله على أساس أنه خيري و يدخله معانا في الشغل بعد ما هدده باخوه و بيكي… و فعلا جلال وافق و بعد عنك و بدل ما يعمل زي حمدي و ينفذ الأوامر و بس بدأ يلعب هو… و التلميذ بقى منافس الاستاذ لا ده بقى أقوى منه… كان الحل الوحيد عشان يتهد شويه ريهام دخلت حياته و خلت اخو مدمن… و بعدين الخطه اللي اتعلمت عليكي كنت فاكر وسط إدمان اخو و اغتصاب حبيبته هينسي الشغل… بس لا بقى اقوى من الاول و عالج اخوه مكنش عندي حل الا الطلقه اللي اخديها….

 

لهنا و يكفي فهي تجلس أمام شيطان فقد كل معاني الانسانيه…

 

حياتهم كانت مجرد لعبه يحركها كما يشاء أخذت تتحرك بقوه تريد فك الحصار الذي يقيدها به و خنقه…

 

لن تتركه يعيش بعد اليوم حتى لو كان الثمن حياتها….

 

ابتسم هو باتساع و هو يراها عاجزه عن الاقتراب منه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *